responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأمثال من الكتاب والسنة المؤلف : الترمذي، الحكيم    الجزء : 1  صفحة : 321
والوشايش فالوشايش فِيهَا بألوان والأعمال 96 أَنْوَاع فثوب مِنْهَا أَبيض لَيْسَ فِيهِ شَيْء من الألوان والنقوش وَمَعَ ذَلِك خشن لَيْسَ بجوهري لِأَنَّهُ مغشوش فِي أَصله فَهَذَا غير ثمين وَإِن كَانَ فَيكون قَلِيلا نموذج شَيْء من الثِّيَاب فَلَا يشْتَرك الْإِبَاق ووكس الثّمن فَهَذَا عمل من صَاحب تَخْلِيط وَخلق سيء وخشونة روح فَلَا يعبأ بِعَمَلِهِ بِشَيْء
وثوب لَيْسَ لَهُ جَوْهَر إِلَّا أَنه خَالص وَلَا نقش لَهُ فَهَذَا مِمَّا يشترى ويرغب فِيهِ
فَهَذَا الصَّادِق المريد يطْلب مرضاته الَّذِي قد لانت جوارحه للين نَفسه وخشعة قلبه
وثوب جوهري خَالص كَذَلِك ذُو ألوان من النقوش وَلَكِن لَيْسَ لَهُ طراوة وَلنْ تُؤْخَذ الْعُيُون بحلاوته فَهَذَا صديق صَار إِلَى الله بِجهْدِهِ فجهده نصب عَيْنَيْهِ كلما عمل عملا رأى نَفسه فِي ذَلِك الْعَمَل فأعجبه ذَلِك فَهُوَ يعْمل على التَّعْظِيم ويجتهد فِي الْعَمَل وَنِيَّته وَلَكِن لَيْسَ لَهُ لبق
وثوب جيد جوهري خَالص الْغَزل من الإبريسم مُحكم

اسم الکتاب : الأمثال من الكتاب والسنة المؤلف : الترمذي، الحكيم    الجزء : 1  صفحة : 321
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست