responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الإماء الشواعر المؤلف : الأصبهاني، أبو الفرج    الجزء : 1  صفحة : 126
متضادين، متعاديين بسببهما، وكل واحد منهما يستدعي الشعراء فيفضل عليهم، ويقول كل واحد فيمن كان يتعصب له منهما شعراً، يمدحها به، ويهجو الأخرى ويسالم قوم منهم، فيواصل هذه، وهذه! قال أبو الشبل: وكنت من هذه الطبقة، فدخلت يوماً إلى سمراء، فتحدثنا ساعة، ثم أنشدتها بيتاً لأبي المستهل - شاعر منصور بن المهدي - في المعتصم وفتحه عمورية وقلت لها أجيزي:
أقام الإمام منار الهدى ... وأخرس ناقوس عموريه
فقالت:
كساني المليك جلابيبه ... ثياباً علاها بسموريه
فأعلا إفتخاري بها رتبتي ... وأذكى ببهجتها نوريه
ثم دعت بالطعام فأكلنا وخرجت من عندها، ودخلت إلى هيلانة ق49 فقالت: من أين يا أبا الشبل؟ فقلت: من عند هيلانة! قالت: قد علمت أنك تبدأ بها! - وصدقت لأنها كانت أجملهما! فقلت قد صدقت.
قالت: وأعلم أنها لم تدعك تخرج حتى أكلت؟ قلت: نعم.
قالت: هل لك في الشراب؟ قلت: أجل، فأحضرته، وأخذنا في الحديث، فقالت أخبرني ما دار بينكما؟ فأخبرتها، فقالت:

اسم الکتاب : الإماء الشواعر المؤلف : الأصبهاني، أبو الفرج    الجزء : 1  صفحة : 126
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست