responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب المؤلف : ابن عثيمين    الجزء : 1  صفحة : 22
الأول: الشك، نحو: {يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [1].
الثاني: الإبهام، نحو: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً} [2].
الثالث: التخيير، وهي التي تقع بعد الطلب وقبل ما يمتنع فيه الجمع مثل: تزوج هندا أو أختها.
الرابع: الإباحة، وهي التي تقع بعد الطلب وقبل ما يجوز فيه الجمع مثل: جالس العلماء أو الزهاد، فيباح الجميع، فإن تقدمها لا الناهية امتنع الجميع، كقوله: {وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً} [3].
الخامس: الجمع المطلق كالواو، كقوله:
10 - وقد زعمت ليلى بأني فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها4

[1] سورة الكهف الآية: 19.
[2] سورة سبأ الآية: 24.
[3] سورة الإنسان الآية: 24.
4 هذا بيت من الطويل لتوبة بن الحمير - صاحب ليلى الأخيلية - انظر: أمالي القالي 1/88 وتجريد الأغاني. القسم الأول 3/1286 والهمع 2/134 والدرر 6/117، من قصيدة مطلعها:
نأتك بليلى دارها ما تزورها ... وشطت نواها واستمر مريرها
الشاهد فيه: أو عليها حيث استعمل أو كالواو.
اسم الکتاب : مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب المؤلف : ابن عثيمين    الجزء : 1  صفحة : 22
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست