responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : عمدة الكتاب المؤلف : النحاس، أبو جعفر    الجزء : 1  صفحة : 243
734- ويجوز: ((أما بعد, ثم أطال الله بقاءك, ثم إني نظرت)) .
735- ويجوز: ((أما بعد, وأطال الله بقاءك, فإني نظرت)) .
736- ويجوز: ((أما بعد, ثم أطال الله بقاءك, فإني نظرت)) .
737- وأجودها: ((أما بعد, أطال الله بقاءك, فإني نظرت)) .
738- وأجود منه: ((أما بعد, فإني نظرت أطال الله بقاءك)) .
باب ذكر ما يقع في الصدور من الأشياء المشكلة على من لم يتبحر النظر في العربية بإيضاح وتبيين
فمن ذلك:
739- ((سلامٌ عليك)) بالرفع, ويجوز النصب, وفيه إشكالٌ, لأن الاختيار الرفع.
740- وقال النحويون: ما كان مشتقاً من فعل, فالاختيار فيه النصب, نحو قولك: ((سقياً لك)) و ((ويلٌ له)) لأن ويلاً لا فعل منه, ويجوز في أحدهما ما جاز في الآخر, إلا أن هذا الاختيار, وكان يجب على هذا أن ينصب ((سلاماً)) لأن منه فعلاً, فالجواب عن هذا: إنه إنما اختير الرفع في ((سلامٌ)) , وإن كان فيه معنى المنصوب, لأن معناه في الرفع أعم, وليس يريد أفعل فعلاً, فيكون المعنى: ((تحيةً عليك))

اسم الکتاب : عمدة الكتاب المؤلف : النحاس، أبو جعفر    الجزء : 1  صفحة : 243
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست