responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح الكافية الشافية المؤلف : ابن مالك    الجزء : 1  صفحة : 439
186-
فإن تنأ عنها حقبة لا تلاقها ... فإنك -مما أحدثت- بالمجرب
وبعد "أن" المفتوحة[1] كقوله -تعالى[2]: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} 3
"ص":
وأعملوا[4] في النكرات "لا" كـ"ما" ... مثاله: "لا ذو ارتياب مسلما"5
و"لا أنا باغيًا" آت عن ثقة ... وفيه بحث بارع من حققه
واسما لـ"لات": الحين" محذوفًا جعل ... ونصب "حين" خبرًا بعد نقل

186- من الطويل قاله امرئ القيس "الديوان 42".
والضمير في "عنها" لأم جندب امرأة امرئ القيس، وتقدم ذكرها قبل البيت الشاهد. وهو:
خليلي مرا بي على أم جندب ... نقض لبانات الفؤاد المعذب
وللقصيدة قصة مبسوطة في موضعها.
الحقبة: السنة وأراد بها الحين.
[1] هـ سقط ما بين القوسين.
[2] من الآية رقم "33" من سورة "الأحقاف".
3 هـ وك وع سقط "على أن يحيى الموتى".
[4] هـ "وأعلموا".
5 هكذا في الأصل -وفي باقي- النسخ "لا معتد مسلمًا".
اسم الکتاب : شرح الكافية الشافية المؤلف : ابن مالك    الجزء : 1  صفحة : 439
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست