اسم الکتاب : شرح الكافية الشافية المؤلف : ابن مالك الجزء : 1 صفحة : 424
وأما دخولها بعد "كان" المنفية فكقول الشنفرى:
176-
وإن مدت الأيدي إلى الزاد لم أكن ... بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل
وقد دخلت -أيضًا- على ثاني المفعولين[1] في باب "ظن" لكونه منفيًا كقول الشاعر:
177-
دعاني أخي والخيل بيني وبينه ... فلما دعاني لم يجدني بقعدد
فإن انتقض النفي بـ"إلا" امتنعت الباء نحو: "ليس زيد إلا قائمًا".
"س":
ومبطل "إلا" لدى تميم ... إعمال "ليس" فارو ذا تتميم
يقال: "ليس البر إلا ذو التقى" ... والنصب مختار فكن محققًا [1] ع "المفعول".
176- من الطويل من لامية العرب للشنفرى الأزدي "لامية العرب ص 29".
والجشع: أشد الحرص. "أعجب العجب في شرح لامية العرب للزمخشري ص 19".
177- من الطويل من قصيدة دريد بن الصمة في رثاء أخيه عبد الله بن الصمة وله قصة مبسوطة في موضعها "العيني 2/ 121".
القعدد: الجبان الرعديد: أو الخامل.
اسم الکتاب : شرح الكافية الشافية المؤلف : ابن مالك الجزء : 1 صفحة : 424