responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : إسفار الفصيح المؤلف : الهروي، أبو سهل    الجزء : 1  صفحة : 375
والأصل: أرقت، كما قالوا في القسم: هيم الله وأيم الله[1]، وهياك وإياك[2]. وإنما ذكر ثعلب – رحمه الله – هرقت وأرقت في هذا الباب على اللفظ بهما بعد إبدال رهرقت وإعلال أرقت، ولو ذكرهما على أصلهما لوجب أن يذكرهما في باب أفعل. وقد بينت هذا في "شرح الكتاب"، وأنت تقف عليه منه[3] – إن شاء الله -.
(وصرفت القوم) [4] أصرفهم صرفا: إذا رددتهم إلى مواضعهم التي جاءوا منها، فأنا صارف وهم مقصورون. (وصرفت الصبيان) من الكتاب: إذا سرحتهم[5] (وصرف الله عنك الأذى) : إذا أذهبه ورده عنك.
(وقلبت القوم) [6] أقلبهم قلبا: إذا رددتهم إلى أوطانهم، مثل صرفتهم، فأنا قالب، وهم مقلوبون. (و) قلبت (الثوب) : إذا

[1] القلب والإبدال 25، والإبدال 2/571.
[2] القلب والإبدال 25، ودقائق التصريف 365، والإبدال 2/569.
3 "منه" ساقطة من ش.
[4] ما تلحن فيه العامة 101، وإصلاح المنطق 226، وأدب الكاتب 374، وفعلت وأفعلت للزجاج 135، وليس في كلام العرب 33، وتقويم اللسان 130، وتصحيح التصحيف 112، وذكر المرزوقي (21/ب) أن العامة مولعة بـ"أصرف".
[5] لا يزال هذا التعبير مستخدما بهذا المعنى في مدارسنا اليوم.
[6] إصلاح المنطق 226، وأدب الكاتب 374، وفعلت وأفعلت للزجاج 139، وتثقيف اللسان 180، وتقويم اللسان 152، وتصحيح التصحيف 121. و"أقلبه" لغة ضعيفة حكاه ابن سيده عن اللحياني. المحكم (قلب) 6/285.
اسم الکتاب : إسفار الفصيح المؤلف : الهروي، أبو سهل    الجزء : 1  صفحة : 375
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست