responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : منتخب من صحاح الجوهري المؤلف : الجوهري، أبو نصر    الجزء : 1  صفحة : 237
[بدر]
بَدَرْتُ إلى الشي أَبْدُرُ بُدوراً: أسرعْت إليه، وكذلك بادَرْتُ إليه. وتَبادَرَ القومُ: تسارعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تسارعوا إلى أخْذه. وليلةُ البدرِ: ليلةُ أربعَ عشرةَ. ويسمَّى بَدْراً لمبادرته الشمسَ بالطلوع، كأنَّه يعجِّلها المَغِيبَ. ويقال: سُمِّيَ بَدْراً لتمامه. وأَبْدَرْنا فنحن مُبْدِرونَ، إذا طلع لنا البَدْرُ. والبَدْرَةُ: مَسْكُ السَخْلَةِ، لأنَّها ما دامت تَرضَع فَمسْكُها للّبن شكوة وللسمن عكة فإذا افطمت فمسكها اللبن بَدْرَةٌ، وَللسَمْنِ مِسْأَدٌ. والبَدْرَةُ: عشرة آلاف درهم. وعينٌ بَدْرَةٌ، أي تَبْدُرُ بالنظر، ويقال تامَّةٌ كالبَدْرِ. وقال امرؤ القيس:
وعَيْنٌ لها حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ ... شُقَّتْ مآقيهِما من أُخُرْ
والبادِرَةُ: الحِدَّةُ. يقال: أخشَى عليك بادِرَتَهُ، أي حدَّتَهُ. وبَدَرَتْ منه بَوادِرُ عضبٍ، أي خطأٌ وسقطاتٌ عندما احتَدَّ. والبادِرَةُ: البديهةُ. والبَوادِرُ من الإنسان وغيره: اللحمةُ التي بين الَنكبِ والعُنقِ. ومنه قول الشاعر حاتم:
وجاَءتِ الخَيْلُ مُحْمَرَّاً بَوادِرُها ... بالماءِ تَسْفَحُ من لَبَّاتِها العَلَقُ

اسم الکتاب : منتخب من صحاح الجوهري المؤلف : الجوهري، أبو نصر    الجزء : 1  صفحة : 237
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست