وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ الصَّلَاة مثنى وَتشهد فِي كل رَكْعَتَيْنِ تبأس وتمسكن وتقنع يَديك وَفِي غير هَذِه الرِّوَايَة وتقنع رَأسك وَتقول اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ فَمن لم يفعل ذَلِك فَهِيَ خداج
قَالَ أَبُو جَعْفَر حَدَّثَنِيهِ أبي قَالَ حَدَّثَنِيهِ حُسَيْن بن حُسَيْن بن حَرْب الْمروزِي قَالَ ثناه عبد الله بن الْمُبَارك عَن لَيْث بن سعد عَن عبد ربه بن سعيد عَن عمرَان بن أبي أنس عَن عبد الله بن نَافِع بن العمياء عَن ربيعَة بن الْحَرْب عَن الْفضل بن الْعَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
قَوْله تبأس من الْبُؤْس وروى الْأَصْمَعِي عَن عِيسَى بن عمر أَنه قَالَ أَنْشدني ذُو الرمة من الطَّوِيل ... وَظَاهر لَهَا من يَابِس الشخت واستعن ... عَلَيْهَا الصِّبَا وَاجعَل يَديك لَهَا سترا ... [87 / أ]
ثمَّ أنْشد فِيهِ ثَانِيَة ... وَظَاهر لَهَا من يأبس الشخت ...
فَقلت لَهُ إِنَّك أنشدتنيه من يَابِس فَقَالَ اليبس هُوَ الْبُؤْس وَقَوله تمسكن أَي تذل وتخضع وأصل الْحَرْف السّكُون والمسكنة مفعلة مِنْهُ وَكَانَ الْقيَاس تسكن كَمَا يُقَال