responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم المؤلف : الحميدي، ابن أبي نصر    الجزء : 1  صفحة : 432
الْأَرْحَام وَغَيرهم وَهِي فِي ذَوي الْأَرْحَام أَشد وأقبح
الْيَمين الْغمُوس
الَّتِي تغمس صَاحبهَا فِي الْإِثْم ثمَّ فِي النَّار بِكَوْنِهِ فِيهَا وَيُقَال هَذَا أَمر غموس أَي شَدِيد وَكَأَنَّهُ انغماس فِي الشدَّة كَمَا ينغمس الْإِنْسَان فِي المَاء
المنيحة
أَن يُعْطي الرجل الشَّاة لمن يصله بلبنها وقتا مَا
تشميت الْعَاطِس
الدُّعَاء لَهُ عِنْد العطاس بِالرَّحْمَةِ
إمَاطَة الْأَذَى
إِزَالَته عَن طرق الْمُسلمين وَعَن كل مَوضِع يُؤْذِي مُسلما كَونه فِيهِ
العباءة والعباية
ضرب من الأكسية إِلَى الخشونة
الْغلُول
فِي الْمغنم أَن يخفى مِنْهُ شَيْء لَا يرد إِلَى المقاسم
الْقسْط
الْعدْل والقسط الْجور والمقسط الْعَادِل والقاسط الجائر يُقَال قسط إِذا جَار يقسط قسطا فَهُوَ قاسط وأقسط إِذا عدل يقسط فَهُوَ مقسط وَقد نظمه بَعضهم فِي بَيت يذم رجلا يتنكب مَا يجب عَلَيْهِ فيهمَا فَقَالَ
(كَانَ بالقاسطين منا رءوفا ... وعَلى المقسطين سَوط عَذَاب)
النضال
المراماة وانتضل الْقَوْم وتناضلوا إِذا رموا للسبق وانتضلوا بالْكلَام وَالْأَحَادِيث اسْتِعَارَة من نضال السهْم ونضل فلَان فلَانا فِي المراماة إِذا غَلبه

اسم الکتاب : تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم المؤلف : الحميدي، ابن أبي نصر    الجزء : 1  صفحة : 432
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست