responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المطلع على ألفاظ المقنع المؤلف : البعلي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 321
كفحت الدابة وأكفحتها: إذا تلفيت فاها باللجام تضربها به، وهو من قولهم: لقيته كفاحًا، ويقال: كبختها "بالخاء المعجمة" ذكره الإمام أبو عبد الله بن مالك في كتاب وفاق الاستعمال.
قوله: "والرَّائض" قال أهل اللغة: راض الدابة رياضة ورياضًا، علمها السير فهو رائض، والقباء تقدم في باب محظورات الإحرام[1].

[1] انظر ص "208".
باب السَّبْق
قال الأَزْهَرِيُّ: السبق: مصدر سبق يسبق سبقًا، والسبق "محركة الباء": الشيء الذي يسابق عليه، حكى ثعلب عن ابن الأعرابي قال: السبق، والخطر والندب، والفرع، والوجب، كله الذي يوضع في النصال، والرهان، فمن سبق أخذه، الخمسة بوزن الفرس، وقال الأزهري أيضًا: النصال في الرمي والرهان في الخيل، والسباق يكون في الخيل والرمي.
قوله: "والمزاريق" المزاريق: جمع مزراق "بكسر الميم" قال الجوهري: المزراق: رمح قصير، وقد زرقه بالمزراق.
قوله: "بين عربي وهجين، ولا بين قوس عربي وفارسي" العربي: منسوب إلى العرب، والهجين تقدم في الجهاد.
قوله: وأما القوس، فالأكثر تأنيثها، وتذكيرها لغة، قال الجوهري: القوس يذكر ويؤنث والذي بخط المصنف رحمه الله عربي وفارسي، وقد أصلحه بعضهم في بعض النسخ: عربية وفارسية، ولا ينبغي أن يغير إذا كان لغة، والقوس العربي: هو قوس النبل، والفارسي: قوس النشاب، قاله الأزهري.
اسم الکتاب : المطلع على ألفاظ المقنع المؤلف : البعلي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 321
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست