responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المطلع على ألفاظ المقنع المؤلف : البعلي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 260
"والعُشْرُ" المراد به هنا: المأخوذ من تجار أهل الذمة ونحوهم، لأعشر الخارج من الأرض، فإن مصرفه مصرف الزكاة.
قوله: "بالأَهَمِّ فالأَهَمِّ": الأهم أفعل تفضيل من هممت بالشيء: إذا قصدته، أي: يبدأ بما حقه أن يهتم به.
قوله: "في المصالح": المصالح جمع مصلحة: وهي مفعلة من الصلاح ضد الفساد: أي: يصرف في مصالح المسلمين العامضة كما مثل.
"والثغور": جمع ثُغْرٍ، وقد تقدم في صلاة الجماعة.
"والبُثُوقُ": جمع بثق: وهو المكان المنفتج في أحد حافتي النهر، يقال بثق السيل الموضع يبثق بثقا "بالفتح والكسر" أي: خرقه.
قوله: "وَكَرْي الأنهار": كَرْيٌ: بوزن رمي وهو: حفرها وتنظيفها، وكري البئر، طيها، عن الشيباني.
قوله: "وعَمَل القناطِرِ": القناطر، جمع قنطرة، وهي الجسر، قاله الجوهري.
قوله: "بالمهاجرين ثم الأنصار": المهاجرون، جمع مهاجر: اسم فاعل من هاجر، بمعنى: هجر، ضد وصل، ثم غلب على الخروج من أرض إلى أرض وترك الأولى للثانية والهجرة، هجرتان:
إحداهما: أن يدع أهله وماله وينقطع بنفسه إلى مهاجره، ولا يرجع من ذلك بشيء.
والثانية: هجرة الأعراب، أن يدع البادية، ويغزو مع المسلمين، وهي دون الأولى في الهجر، وكلاهما يسمى مهاجراً، والمراد هنا

اسم الکتاب : المطلع على ألفاظ المقنع المؤلف : البعلي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 260
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست