responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المطلع على ألفاظ المقنع المؤلف : البعلي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 220
الطائف على عُرْنَةَ من بَطْن نَمِرَة سَبْعَةُ أميال، ومن طريق جدة، منقطع الأعشاش على عشرة أميال هكذا نقله أبو الخطاب عن شيخه القاضي أبي يعلى.
قوله: "وحشيشه". قال الجوهري: الحشيش ما يَبِسَ من الكلأ، ولا يقال له رطبًا حشيش وكذا نقله غيره. والهشيم كالحشيش والخلا مقصورًا، والعشب الرطب والكلأ يطلق على الجميع ذكر الجوهري الجميع مفرقا في أبوابه.
قوله: "والإِذْخِر" الإذخر "بكسر الهمزة والخاء" نبت طيب الرائحة، الواحدة إِذْخِرَةٌ.
قوله: "ويَحْرُمُ صَيْدُ المَدِيْنَةِ" المدينة: علم على مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو علم بالغلبة لا بالوضع، ولا يجوز نزع الألف واللام منها إلا في نداء، أو إضافة وجمعها مُدْنٌ، ومُدُنٌ، ومدائِنُ، وسئل أبو علي الفسوي عن همزه. فقال: من جعله من قولهم: مدن بالمكان إذا أقام همزه، ومن جعله "مَفْعِلَه" من دين إذا ملك لم يهمزه كما لم يهمز معايش، ولها أسماء منها: طَيْبَة وطَابَةَ، ويَثْرِب، وتقدم في الاعتكاف.
قوله: "للرّحْل والْعَارِضَة والْقَائِمَة" قال الجوهري: الرَّحْلُ: رَحْلُ البعير، وهو أصغر من القتب.
"والعارضَةُ": ما يسقف به المحمل. قال ابن سيده: العارض سقائف المحمل[1]، وعوارضُ البيت: خَشَبُ سقفه المعرضة[2]، وعارضة الباب: مساك العَضَادَتَيْنِ من فوق.

1 "العارض سَقَائِفُ المَحْمَلِ" كذا في "ش" وفي "ط": "العارض المحمل" بسقوط سقائف.
2 "المُعَرَّضَة" كذا في "ش" وفي "ط": "المَعْرُوْضَة".
اسم الکتاب : المطلع على ألفاظ المقنع المؤلف : البعلي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 220
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست