responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المطلع على ألفاظ المقنع المؤلف : البعلي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 158
الرابعة، فهو حق، والأنثى حقة سميت بذلك؛ لأنها استحقت أن تُرْكَبَ ويُحْمَلَ عليها، فإذا دخلت في الخامسة فالذكر: جذع، والأنثى جذعة، فإذا دخلت في السادسة، فالذكر ثَنِيٌّ، والأنثى ثنية، وهما أدنى ما يجزئ في الأضاحي من الإبل والبقر، والمعزى، "فإذا دخل في السابعة: فالذكر رباع، والأنثى رباعية"[1]، فإذا دخل في الثانة، فالذكر سدس.
وسديس لفظ الذكر والأنثى فيه سوء، فإذا دخل في التاسعة، فهو بازل والأنثى بازل بغير هاء. فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف، ثم ليس له اسم، لكن يقال: مخلف عام، ومخلف عامين وبازل عام، وبازل عامين، لطلوع بازله، وهو نابه، ثم لا اسم له بعد ذلك[2].
قوله: "وليس فيما بين الفريضتين" الفريضتان واحدتهما، فريضة، قال الجوهري: فرض الله علينا كذَا، وافترضه، أي: أوجبه، والاسم الفريضة، والفريضة أيضا: ما فرض في السائمة من الصدقة، يقال أفرضت الماشية أي: وجبت فيها الفريضة: وذلك إذا بلغت نصابا، والفريضتان، الجذعة من الغنم، والحقة من الإبل، وقال الأزهري: الأوقاص ما بين الفريضتين كما بين خمس وعشر من الإبل.
قوله: "وَجَبَتْ عَلَيْهِ سِنٌّ" السن: واحد الأسنان، وقد يعبر به عن العمر، قال الجوهري: وهو هنا على حذف المضاف، أي: وجبت عليه ذات سن مقدر، كحقة، أو جذعة، أو نحو ذلك.
قوله: "من السَّاعي" قال الجوهري: سعى الرجل: إذا عدا، وكذا إذا عمل وكسب، وكل من ولي شيئا على قوم فهو ساع عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في ولاة الصدقة.

[1] ما بين الحاصرتين سقط من "ش" واستدركناه من "ط".
[2] انظر: "التاج - بزل".
اسم الکتاب : المطلع على ألفاظ المقنع المؤلف : البعلي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 158
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست