responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المخصص المؤلف : ابن سيده    الجزء : 1  صفحة : 360
فِي الرِّجال والنُّزُور - القَلِيلة الوَلَد، ابْن السّكيت، النُّزُور - الَّتِي لَا تَحْمِل إِلَّا فِي الأَعْوام، أَبُو عبيد، الثَّكُول - الفاقِدُ، صَاحب الْعين، امْرَأَة ثَكْلَى على نَحْو قَوْلهم عَبْرَى، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقَالُوا مَثَاكِيلُ وَلم أسمع إِلَّا مُثْكِل وَأنْشد: ومُسْتَشْحِجَاتٍ لِلفِراق كأنَّها مَثَاكِيلُ من صُيَّابة النُّوب نُوَّحُ صَاحب الْعين، أثْكلتِ المرأةُ وَهِي مُثْكِل وأثْكَلَت ولدَها وأثْكلها اللهُ فَهِيَ مُثْكلَة بولَدِها، ابْن السّكيت، هُوَ الثُّكْل والثَّكَل، صَاحب الْعين، فقْدان الحبيب وَأكْثر مَا يُسْتَعْمل فِي فِقْدان الرجُل والمرأةِ وَلَدهما وَقد ثَكِلَتْه أُمُّه فَهِيَ ثَكُول وثَكْلَى وثاكِلٌ وَالرجل ثاكِلٌ وثَكْلانُ، ابْن دُرَيْد، الثَّاكِلُ والمُسْلِب والمُسْقِط والعالِهُ من العَله والجَزَعِ والهابِلُ سواءٌ، أَبُو زيد، الهَبَلُ - الثُّكْل هَبِلتْه أمُّه هَبَلاً وَامْرَأَة هَبُول كهابِلٍ والمُهَبَّل - الَّذِي يُقَال لَهُ هَبِلَتْك أمُّكَ وَقد يُقَال للذّكر هَبِلْتَ وَأنْشد: فقلتُ هَبِلْتَ أَلا تَنْتَصِرْ ابْن السّكيت، العَجُول - الَّتِي مَاتَ وَلدُها، سِيبَوَيْهٍ، والجْمع عُجُل وعَجائِلُ، ابْن السّكيت، والوالِهُ - الَّتِي يَشْتدُّ وَجْدُها على ولَدِها وَقد وَلِهَت ويُقال ذَلِك للناقة أَيْضا، وَقَالَ، امْرَأَة مُحَوِّل - وَهِي الَّتِي تَلِدُ عَاما ذكَرَاً وعاماً أُنْثَى، وَقَالَ، تَزَوَّجَ فِي شَرْيِة نِساء - أَي فِي نِساء يَلِدْنَ الإْنِاث وتَزوَّج فِي عَرَارَة نِساء - أَي فِي نساءٍ يَلِدْن الذُّكُور، أَبُو زيد، شَرْية وشَرْيات بِسُكُون الرَّاء نادِرٌ لِأَنَّهُ اسْم ذَلِك فِي النِّساء والحَنْظل، ابْن السّكيت، الناتِقُ - المرأةُ الْوَلُود وَقد نَتَقَتْ نُتُوقا وَأنْشد: لم يُحْرَمُوا حُسْنَ الغِذاء وأُمُّهمْ طَفَحَتْ عَلَيْك بِناتقٍ مِذْكارِ ابْن دُرَيْد، نَتَقت تَنْتِق نَتْقاً ونَتَقْت الوِعاءَ - نَفضْت مَا فِيهِ، أَبُو زيد، نَتَقتْ تَنْتِق وتَنْتُق ونُتُوقا والمرأةُ والناقةُ فِي ذَلِك سَواءٌ، صَاحب الْعين، امْرَأَة مَرْغُوسةً - وَلُود، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من الرَّغْس - هُوَ النَّماء والبَرَكة، ابْن دُرَيْد، سَرَأت المرأةُ تسْر أُسَرْاً - كثُر وَلدُها، أَبُو عبيد، النَّثُور - الكَثِيرة الْوَلَد وَقد نَثَرت بَطْنَها، ابْن السّكيت، المُمْغِل - الَّتِي تَحْمِل قَبْل فِطَام الصَّبِيِّ وَذَلِكَ كُلَّ سنَة، أَبُو عبيد، أَصْبَتِ الْمَرْأَة فُهي مُصْبٍ إِذا كَانَ لَهَا وَلَد صبِيٌّ وأَيْتَمت - صَار وَلَدُها يَتِيماً، أَبُو حَاتِم، وَهِي مُؤْتِم واليُتْم فِي الأناسِيّ - فِقْدان الأبِ وَفِي الْبَهَائِم فِقْدان الأُمِّ وَقد يَتَم يَيْتِم ويَتِم يَتْما ويَتَما فَهُوَ يَتِيم والجميع أيْتامُ ويَتَامَى، عَليّ، جاؤُا بِهِ على مَا يَكْرهون كأَسَارَى وأَيَّامَى، أَبُو عبيد، الحَرْب مَيْتَمَة - يَيْتَم فِيهَا البَنُونَ، ابْن السّكيت، وَلَدتْ خَمْسَة فِي سِرَرٍ وَاحِد - أَي بعضُهم فِي إثْر بعض فِي كل عامٍ وَاحِدًا، أَبُو عبيد، ولدتْ ثَلَاثَة على غِرارٍ وَاحِد كَذَلِك، صَاحب الْعين، المِعْقابُ - التِي تَلِد مَرَّة ذَكَراً وَمرَّة أُنْثى.
3 - (الَّتِي لَا تَلد)
صَاحب الْعين، العُقْم - هَزْمة تَقَع فِي الرَّحِم فَلَا تَقْبَل الولَدَ عَقِمَت الرَّحِمُ عَقَماً وعُقِمَتْ عُقْما وعَقْما وعَقَما - أَي كأنَّها سُدّت وعَقمها اللهُ يُعْقِمُها عَقْما فَهِيَ مَعْقومة وعَقِيم وعُقِمت الْمَرْأَة فَهِيَ مَعْقومة وعَقِيمٌ وعَقِيمةٌ وعَقُمت هِيَ وَالْجمع عَقائِمُ وعُقُم وعُقْم وَرجل عَقِيمٌ وعَقَامٌ - لَا يُولَد لَهُ وَالْجمع عُقَماءُ وعِقَام وعَقْمَى، عَليّ، عَقْمَى على عُقِم كجَرْحَى وأمَّا قَول النَّبِي صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسلم العَقْل عَقْلانِ فأمَّا عَقْل صاحِبِ الدُّنْيا فَعَقِيم وأمَّا عَقْل صَاحب الآخِرَة فَمُثْمِر فالعَقِيم هَهُنَا - الَّذِي لَا يَنْفع وَقَالُوا المُلْك عَقِيمٌ - لَا يَنْفَع فِيهِ نَسَب لِأَن

اسم الکتاب : المخصص المؤلف : ابن سيده    الجزء : 1  صفحة : 360
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست