responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : معيار الاختيار فى ذكر المعاهد والديار المؤلف : لسان الدين بن الخطيب    الجزء : 1  صفحة : 109
بلدة منقطعة بائنة، وبأحواز العدو كائنة، ولحدود لورقة «161» - فتحها الله- مشاهدة معاينة. وبرها الزهيد القليل يتحف به العليل، وسبيل الامن اليها غير سبيل، ومرعاها- لسوء الجوار- وبيل.
20- «بسطة» «162»
قلت: فمدينة بسطة؟
قال: وما بسطة! بلد خصيب، ومدينة لها من اسمها نصيب، دوحها متهدل، «163» وطيب هوائها غير متبدل، وناهيك من بلد اختص أهله فى معالجة الزعفران، وامتازوا به عن غيرهم من الجيران. عمت- أرضها- السقيا فلا تخلف، وشملتها البركة يختص الله «164» 109:
أ) من يشاء ويزلف، يتخلل- مدينتها- الجدول المتدافع، والناقع للغلل «165» النافع. ثياب أهلها بالعبير تتأرج، وحورها تتجلى وتتبرج وولدانها- فى شط انهارها المتعددة- تتفرج. ولها الفحص الذي يسافر فيه الطرف سعيا، ولا تعدم السائمة به ريا ولا رعيا، ولله در القائل:
ألجأنى الدهر الى عالم ... يؤخذ منه العلم والدين «166»
فى بلدة عوذت نفسى بها ... اذ فى اسمها طه وياسين

اسم الکتاب : معيار الاختيار فى ذكر المعاهد والديار المؤلف : لسان الدين بن الخطيب    الجزء : 1  صفحة : 109
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست