responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الجغرافيا المناخية والنباتية المؤلف : عبد العزيز طريح شرف    الجزء : 1  صفحة : 163
الجنوب، ويكون ذلك ما بين خطي عرض 10 ْو 20 ْتقريبًا في نصفي الكرة.
هذه هي الظروف العامة التي جعلت الأجزاء الغربية من المحيطات ما بين خطي عرض 10 ْو20 ْشمالًا وجنوبًا ملائمة لنشأة الأعاصير المدارية، أما في العوامل المباشرة التي تؤدي إلى إثارة هذه الأعاصير فقد اختلفت الآراء في تفسيرها، ولكن الرأي السائد في الوقت الحاضر هو أنها تنشأ نتيجة لتقابل ثلاث كتل هوائية مدارية في مكان واحد، بشرط أن تكون واحدة منها مختلفة عن الكتلتين الأخريين، ويحدث هذا عادة عندما تلتقي كتلة مدارية قارية بكتلة مدارية بحرية في مكان ما يقع على الجهة الاستوائية "انظر شكل 44".

7- 3- 3- خطوط سيرها وتوزيعها:
يبين شكل "39" المسالك الرئيسية التي تتبعها الأعاصير المدارية والمنخفضات الجوية في العالم، ومنه يتضح أن الأعاصير المدارية تتجه بصفة عامة من الشرق إلى الغرب، ثم تنحرف نحو الشمال في نصف الكرة الشمالي ونحو الجنوب في نصفها الجنوبي، فإذا ما حدث ووصل بعضها إلى نطاق الرياح الغربية فإنه يتغير اتجاه سيره تغييرًا تامًّا. ويبدأ في التحرك من الغرب إلى الشرق، وعندئذ يتلاشى الإعصار نهائيًّا أو يتحول إلى منخفض جوي عادي من نوع المنخفضات الجوية التي تظهر في المناطق المعتدلة.
وعند مقارنة خطوط الأعاصير المدارية بتوزيع مناطق الضغط الجوي العامة على سطح الكرة الأرضية، نلاحظ أن هذه الأعاصير تدور في سيرها غالبًا حول الأطراف الغربية لنطاقات الضغط المرتفع الدائمة فوق المحيطات وهي الأطراف التي تلتقي عندها نطاقات الضغط المذكورة بمناطق الضغط المنخفض التي تتكون في فصل الصيف على كتل اليابس.
ورغم أن هذه الأعاصير قد تظهر في أي شهر من شهور السنة فإنها تكثر بصفة خاصة في فصلي الصيف والخريف، وهما الفصلان اللذان يكون فيهما.

اسم الکتاب : الجغرافيا المناخية والنباتية المؤلف : عبد العزيز طريح شرف    الجزء : 1  صفحة : 163
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست