responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : آثار البلاد وأخبار العباد المؤلف : القزويني ، زكريا    الجزء : 1  صفحة : 281
هراة
مدينة بفارس قرب إصطخر، كثيرة البساتين والخيرات؛ قالوا: ان نساءها يغتلمن إذا زهرت الغبيراء كما تغتلم السنانير.

هنديجان
من قرى خوزستان. يتبرك بها المجوس ويعظمونها، وبنو بها بيوت النار؛ قال مسعر بن مهلهل: سببه ان الهند غزت الفرس، فالتقى الجمعان بهذا المكان وكان الظفر للفرس وهزمتهم هزيمة قبية، فتبركوا بهذا الموضع. والآن بها آثار عجيبة وأبنية عادية. وتثار منها الدفائن كما تثار من أرض مصر.

هنديان
قرية بأرض فارس بين جبلين. بها بئر يعلو منها دخان لا يتهيأ لأحد أن يقربها، وإذا طار طائر فوقها سقط محترقاً.

هيت
بليدة طيبة على الفرات ذات أشجار ونخيل وخيرات كثيرة، وطيب الهواء والتربة وعذوبة الماء ورياض مؤنقة؛ قال أبو عبد الله السنبسي شاعر سيف الدولة:
فمن لي بهيت وأبياتها ... فأنظر رستاقها والقصورا؟
فيا حبّذا تيك من بلدةٍ ... ومنبتها الرّوض غضّاً نضيرا
وبرد ثراها إذا قابلت ... رياح السّمائم فيها الهجيرا
أحنّ إليها على نأيها ... وأصبر عن ذاك قلباً ذكورا
حنين نواعيرها في الدّجى ... إذا قابلت بالضّجيج السّكورا
ولو أنّ ما بي بأعوادها ... منوطٌ لأعجزها أن تدورا

اسم الکتاب : آثار البلاد وأخبار العباد المؤلف : القزويني ، زكريا    الجزء : 1  صفحة : 281
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست