اسم الکتاب : جمهرة نسب قريش وأخبارها المؤلف : الزبير بن بكار الجزء : 1 صفحة : 165
وكانت العرب تسميه: " راعي المخاض "، لأمانها عليها في سلطانه. وإن بعير أحدهم ربما أقام عنه الأشهر ذات العدد لا يراه ولا يخاف عليه.
وفي ذلك يقول ابن أبي صبح المزني، يمدح أبا بكر ابن عبد الله:
أمْسىَ الحجازُ أمِنتْ أصْرامُهْ ... وصحَّ بَجْدٌ وبَرَا سَقامُهُ
رَقَّعَةُ وقد وَهَتْ أخصامُهُ ... بالعَدْلِ حتى سكنتْ عُرَّامُهُ
ثُمْتَ جادتْ بالنَّدى رِهامُهُ ... فهو كغيثٍ مُسْبِلٍ غَمَامُهُ
إرْزَامُهُ بالوَبْل وانهِزامُهُ ... ما فال فيه بَصَرٌ يَشَامُهُ
عدْلُ أبي بكْرٍ ولا سلاَمُهُ ... ولا الحَوَاريُّ ولا إقدامُهُ
اسم الکتاب : جمهرة نسب قريش وأخبارها المؤلف : الزبير بن بكار الجزء : 1 صفحة : 165