responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : يتيمة الدهر المؤلف : الثعالبي، أبو منصور    الجزء : 1  صفحة : 459
(وكل حسن من جَمِيع الورى ... مُخْتَصر من ذَلِك الْجَامِع) // من السَّرِيع //
وَقَالَ
(عشقت من لَا ألام فِيهِ وَمَا ... يَخْلُو من اللوم كل من عشقا)
(رَأْي الورى فِي سواهُ مُخْتَلف ... وَأَنت تَلقاهُ فِيهِ مُتَّفقا)
(وكل قلب إِلَيْهِ منصرف ... كَأَنَّهُ من جَمِيعهَا خلقا) // من المنسرح //
ألم فِيهِ بقول إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي خلق من كل قلب فَهُوَ يُغني كلا مَا يشتهيه
وَقَالَ
(زارني فِي دجا الظلام البهيم ... قمر بَات مؤنسي ونديمي)
(بِحَدِيث كَأَنَّهُ عودة الصِّحَّة ... فِي الْجِسْم بعد يأس السقيم)
(تتلقى الْقُلُوب مِنْهُ قبولا ... كتلقي المخمور برد النسيم) // من الْخَفِيف //
وَقَالَ
(ظَفرت بقبلة مِنْهُ اختلاسا ... وَكنت من الرَّقِيب على حذار)
(ألذ من الصبوح على غمام ... وَمن برد النسيم على خمار) // من الوافر //
وَقَالَ
(لَا تلفين مُقَارنًا ... من لَا يزين من الصحاب)
(فالثوب ينفذ صبغه ... فِيمَا يَلِيهِ من الثِّيَاب) // من الْكَامِل //
وَقَالَ
(ريق إِذا مَا ازددت من شربه ... ريا ثناني الرّيّ ظمآنا)

اسم الکتاب : يتيمة الدهر المؤلف : الثعالبي، أبو منصور    الجزء : 1  صفحة : 459
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست