responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار المؤلف : ابن خميس    الجزء : 1  صفحة : 255
أهدى له شهباً بأنفاسه ... من عذب القلب بوسواسه
يا مرسل المسك لنا نفحة ... وكل مسك دون أنفاسه
كل نعيم دون ذاك اللمى ... وكل بوسٍ دون إيناسه
ومن شعره: [كامل]

أشبهن من بقر الفلاة صواراً ... لخطى, وحسن مقلدٍ, ونفارا
فلحقن بالعجماء حسن تشبهٍ ... كيما تكون جراحهن جهارا
ومن شعره: [بسيط]

أبدى الهوى وتجافى عن زيارتنا ... وظل يكثر من عذرٍ ومن علل
لا تدعي حب من أتلفت مهجته ... بالصد منك وبالإعراض والبخل
تقول: لا حيلة في الوصل أعرفها ... لو صح منك الهوى أرشدت للحيل
ومن شعره:

أرى البر لا ينفعك براً بأهله ... وذا البحر لا يألو عقوقاً لراكب
وما ذاك إلا أن هذا مناقض ... وهذا يراعي وصله في المناسب
ومن شعره:

إذا قلت يوماً سلام عليك ... ففيها شفاء وفيها سقام
حياة إذا قلتها مقبلاً ... وإن قلتها معرضاً فالحمام
فأعجب من ضد حاليهما ... وهذا سلام وهذا سلام
وله في مجبنة: [كامل]

شغف الفؤاد نواعم أبكار ... بردت فؤاد الصب وهي حرار

اسم الکتاب : مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار المؤلف : ابن خميس    الجزء : 1  صفحة : 255
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست