responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : عيون الأنباء في طبقات الأطباء المؤلف : ابن أبي أصيبعة    الجزء : 1  صفحة : 379
وَقَالَ أَيْضا
(وشادن فِي حبه سنة ... قد جعلت حبي لَهُ فرضا)
(أرْضى بِأَن أجعَل خدي لَهُ ... إِذا مَشى منتعلا أَرضًا) السَّرِيع
وَقَالَ أَيْضا
(أذاقني خمرة المنايا ... لما اكتسى خضرَة العذار)
(وَقد تبدى السوَاد فِيهِ ... وكارتي بعد فِي الْعيار) الْبَسِيط
وَقَالَ أَيْضا
(هجرت النكاريش ثمَّ انثنيت ... اعنف من بَات يهواهم)
(وَمَا زلت فِي المرد ألحاهم ... إِلَى أَن بليت بألحاهم) المتقارب
وَقَالَ أَيْضا
(تاه على النَّاس يإغرائه ... أَي فاحذروني إِنَّنِي ملسن)
(إِن كَانَ فِي أَقْوَاله معربا ... فَإِنَّهُ فِي فعله يلحن) السَّرِيع
وَقَالَ أَيْضا يهجو
(مستيقظ فَإِذا استضيف ... بِهِ يصير من النيام)
(وتراه فِي عدد الطغام ... إِذا رأى مضغ الطَّعَام)
(تبدو مصائبه الْعِظَام ... أَو أَن تَجْرِيد الْعِظَام) الْكَامِل المرفل
وَقَالَ يهجو فاصدا
(وفاصد مبضعه مشرع ... كَأَنَّهُ جَاءَ إِلَى حَرْب)
(فصد بِلَا نفع فَمَا حَاصِل ... غير دم يخرج من ثقب)
(لَو مر فِي الشَّارِع من خَارج ... لمات من فِي دَاخل الدَّرْب)
(خُذْهُ إِذا جَاشَتْ عَلَيْك العدا ... فوحده يُغْنِيك عَن حَرْب) السَّرِيع

اسم الکتاب : عيون الأنباء في طبقات الأطباء المؤلف : ابن أبي أصيبعة    الجزء : 1  صفحة : 379
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست