responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : طبقات الصوفية ويليه ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات المؤلف : السلمي، أبو عبد الرحمن    الجزء : 1  صفحة : 325
استلذاذ الْبلوى إِذْ الْكل مِنْهُ فَمن أسخطه وَارِد من محبوبه يبين عَلَيْهِ نُقْصَان محبته
قَالَ وَسُئِلَ أَبُو عَمْرو عَن السماع فَقَالَ مَا أدون حَال من يحْتَاج إِلَى مزعج يزعجه إِلَيْهِ السماع من ضعف الْحَال وَلَو قوي لاستغنى عَن السماع والأوتار
سَمِعت مَنْصُور بن عبد الله يَقُول سَمِعت أَبَا عمر الزجاجي يَقُول من جاور بِالْحرم وَقَلبه مُتَعَلق بِشَيْء سوى الله تَعَالَى فقد أظهر خسارته
قَالَ وَسمعت أَبَا عَمْرو الزجاجي يَقُول من تشوف بِالْحرم رفقا من غير من جاوره بعده الله تَعَالَى عَن جواره ووكل بِقَلْبِه الشُّح وَأطلق لِسَانه بالشكوى وَمسح قلبه عَن المعارف وأظلمه عَن أنوار الْيَقِين ووكله إِلَى حوله وقوته ومقته عِنْد خلقه
قَالَ وَسمعت أَبَا عَمْرو الزجاجي يَقُول الضَّرُورَة مَا تمنع صَاحبهَا عَن القال والقيل وَالْخَبَر والاستخبار وتشغله بالاهتمام بوقته عَن التفرغ إِلَى أَوْقَات غَيره
سَمِعت مُحَمَّد بن عبد الله يَقُول سَمِعت أَبَا عَمْرو الزجاجي يَقُول كَانَ النَّاس فِي الْجَاهِلِيَّة يتبعُون مَا تستحسنه عُقُولهمْ وطبائعهم فجَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فردهم إِلَى الشَّرِيعَة والاتباع فالعقل الصَّحِيح هُوَ الَّذِي يستحسن محَاسِن الشَّرِيعَة ويستقبح مَا تستقبحه
سَمِعت أَبَا عبد الله الْكرْمَانِي يَقُول قَالَ رجل لأبي عَمْرو الزجاجي كَيفَ الطَّرِيق إِلَى الله تَعَالَى فَقَالَ لَهُ أَبُو عَمْرو أبشر فشوقك إِلَيْهِ أزعجك لطلب دَلِيل يدلك عَلَيْهِ

اسم الکتاب : طبقات الصوفية ويليه ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات المؤلف : السلمي، أبو عبد الرحمن    الجزء : 1  صفحة : 325
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست