responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : طبقات الحنابلة المؤلف : ابن أبي يعلى    الجزء : 1  صفحة : 157
وقال أَيْضًا سمعت أحمد يقول لا تعجبنا الصلاة قبل المغرب وقد روى عَبْد اللَّهِ بْن مغفل عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قَالَ: بين كل أذانين صلاة لمن شاء وقال أنس إن كان المؤذن ليؤذن فيدخل الداخل والناس يركعون قبل المغرب فإن فعل ذلك فاعل لم يبدع وقد روى عَنْ أبي بكر وعمر عليهما السلام أنهما لم يصليا قبل المغرب.
وقال أَيْضًا سألت أَحْمَد عَنِ الوتر فقال: كان ابْن عُمَرَ يسلم فِي الثنتين ثم يقضي الحاجة ثم يقوم فيوتر بواحدة وهذا عندنا ثبت ونحن نأخذ به.
وقال أَيْضًا سمعت أحمد يقول الوتر ركعة روى عَنْ خمسة من أصحاب النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنهم كانوا يوترون بركعة.
وقال زياد بْن أيوب سأل رجل أَحْمَد بن حنبل عَنْ عَلِيّ بْن الجعد فقال: الهيثم ومثله يسأل عنه فقال: أَحْمَد أمسك أبا عَبْد اللَّهِ فذكره رجل بشيء فقال: أَحْمَد وتقع فِي أصحاب النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وقال أَبُو هاشم زياد بْن أيوب كنت عند علي بن الجعد فسألوه عَنِ القرآن فقال: القرآن كلام اللَّه ومن قَالَ: مخلوق لم أعنفه قَالَ: أَبُو هاشم فذكرت ذلك لأحمد بْن حنبل فقال: ما بلغني عنه أشد من هذا.
وَأَنْبَأَنَا خَالُ أُمِّي عَنِ ابن بطة حَدَّثَنَا أبو بكر مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا أَبُو هاشم زياد بْن أيوب الطُّوسِيُّ دَلَّوِيهِ حَدَّثَنَا أَبُو نُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَانَ كَالْمُعَقِّبِ غزوة بعد غزوة ".
وقال زياد بْن أيوب من قَالَ: القرآن مخلوق فهو كافر لا شك فيه قيل له فمن لم يكفرهم يسمع منه قَالَ: لا ولا كرامة قيل له فإن لي منهم قرابات أبرهم وأسلم عليهم قَالَ: لا ولا تشهد جنائزهم ولا تعدهم.

اسم الکتاب : طبقات الحنابلة المؤلف : ابن أبي يعلى    الجزء : 1  صفحة : 157
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست