responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس المؤلف : الحميدي، ابن أبي نصر    الجزء : 1  صفحة : 195
عشوت إلى قصر عباسة ... وقد جدل النوم حراسها
فألفيتها وهي في خدرها ... وقد صرع السكر أناسها
فقالت أسار على هجعة ... فقلت بلى، فرمت كأسها
ومدت إلى وردة كفها ... يحاكى لك المسك أنفاسها
كعذراء أبصرها مبصر ... فغطت بأكمامها رأسها
وقالت خف الله لا تفضح ... ن في ابنة عمك عباسها
فوليت عنها على غفلة ... وما خنت ناسى ولا ناسها
قال: فخجل صاعد وحلف، فلم يقبل، وافترق المجلس على أنه سرقها.
الحسين بن يعقوب البجاني أبو علي، روى عن سعيد بن فحلون كتاب عبد الملك بن حبيب السلمى، روى عنه أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر، وأبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري، ونسباه إلى جده، وهو الحسين بن عبد الله ابن يعقوب، وقد قدمنا ذكره.
أخبرنا أبو عمر بن عبد البر، قال: أخبرني بالواضحة لعبد الملك بن حبيب، أبو علي الحسين بن يعقوب عن سعيد بن فحلون، عن يوسف بن يحيى المغامى، عن عبد الملك. وأخبرنا أبو العباس أحمد بن عمر العذري، قال: أخبرنا سعيد فحلون، قال: حدثنا يوسف بن يحيى المغامي، قال: حدثنا عبد الملك بن حبيب، قال: أخبرني بعض أصحاب مالك، أنه سأل مالكا عن رجل باع حراً ثم تاب في ذلك. فما توبته؟ قال: يطلبه أبدا، فإذا أيس منه، فليؤد ديته.

من اسمه حسان
حسان بن عبد السلام السلمى من أهل سرقسطة، يروى عن مالك ابن أنس. ذكره محمد بن حارث الخشنى في كتابه.

اسم الکتاب : جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس المؤلف : الحميدي، ابن أبي نصر    الجزء : 1  صفحة : 195
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست