اسم الکتاب : جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس المؤلف : الحميدي، ابن أبي نصر الجزء : 1 صفحة : 124
يقول الشعر على طبعه، ولا يقرأ ولا يكتب، وكان يقول: إنه دخل عليه الحن بدخول الحضر، وكان يسأل أديبنا أن يصلح له اللحن، ويسألني كثيراً أن أكتب أشعاره بمدائح القائد، ووجوه البلد؛ فمما بقي في حفظي من شعره:
يا خليلي من دون كل خليل ... لا تلمني على البكا والعويل
إن لي مهجة تكنفها الشوق ... وعيناً قد وكلت بالهمول
كلما غردت هتوف العشايا ... والضحى هيجت كمين غليلي
ذات فرخين في ذرى أثلاث ... هدلات غضف الذواءب ميل
لم يغيباعن عينها، وهي تبكي ... حذر البين والفراق المديل
أنا أولى لغربتي وانتزاحي ... واشتياقي منها بطول العويل
حل أهلي بالأبطحين وأصبح ... ت مع الشمس ند وقت الأفول
أحمد بن زكرياء، بن يحيى، بن عبد الملك بن عبيد الله، بن عبد الرحمن، أندلسي محدث، سمع، وعني، وحمل عنه، ولم تطل حياته. مات بالأندلس سنة ثمان وستين ومائتين.
أحمد بن زياد، بن محمد بن زياد، بن عبد الرحمن اللخمي القاضي أندلسي، روى عن ابن وضاح وغيره؛ ومات سنة عشرين وثلاثمائة؛ روى عنه خالد بن سعد وقد ذكرنا له زوائد في اسم محمد بن وضاح، وجدأبيه، زياد بن عبد الرحمن، هو الذي يقال له زياد شبطون الفقيه، صاحب مالك بن أنس.
أحمد بن سليمان بن نصر المري محدث أندلسي؛ مات بها سنة عشر وثلاث مائة.
اسم الکتاب : جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس المؤلف : الحميدي، ابن أبي نصر الجزء : 1 صفحة : 124