responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تاريخ جرجان المؤلف : السهمي، حمزة بن يوسف    الجزء : 1  صفحة : 338
قَدْ حال دُونَ لذيذ العيش خوفهما ... وسارعا فِي طلاب الفوز والكرم
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد الْجُرْجَانِي حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر الوراق حَدَّثَنَا عصمة بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنِي حفص بْن معارك السرخسي أَبُو عُمَر حَدَّثَنَا عَلِي بْن إِسْحَاق قَالَ دخلوا عَلَى كرز بْن وبرة وَهُوَ يبكي فَقَالَ: إِن الباب لمجاف وإن الستر لمرخى وَمَا دَخَلَ عَلِي أحد وَقَدْ عجزت عَنْ جزئي وَمَا أظنه إلا بذنب وَمَا أدري مَا هُوَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ الغطريفي حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْن الغازي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن ميمون حدثنا بن عيينة عن بن شبرمة قَالَ: قَالَ لي بْن هبيرة صف لي بْن طارق هَذَا قَالَ مَا أصف لَكَ من رجل لو كَانَ أحد[1] يجزئه التراب لأجزأه قَالَ ابْن شبرمة: وصحبنا كرز بْن وبرة وَكَانَ لا ينزل منزلا إلا أتينا مسجدا وقام يصلي فِيهِ وَقَالَ ابْن شبرمة:
لو شئت كنت ككرز فِي تعبده ... أَوْ كابن طارق حول الْبَيْت والحرم
قَدْ حال دُونَ لذيذ العيش خوفهما ... وسارعا فِي طلاب الفوز والكرم
قال سفيان: فحدثني بن المبارك قَالَ: قدمت البصرة فسمع بي شُعْبَة فأتاني فسمع هذه الأبيات فَقُلْتُ يا أبا بسطام أَنْتَ تسمع هَذَا قَالَ: لو كنت فِي أقاصي البصرة فِي بَنِي يشكر أَوِ الحربية لأتيتك حَتَّى أسمع هَذَا منك.
أَخْبَرَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ كرز بْن وبرة الْجُرْجَانِي قَالَ: من فاته صلاة فِي جَمَاعَة فأراد أَن يدركها فليقل ثلاثمائة مرة لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك لَهُ لَهُ الْمَلِك وَلَهُ الحمد وَهُوَ عَلَى كل شيء قدير.

[1] في الأصل "أحد".
اسم الکتاب : تاريخ جرجان المؤلف : السهمي، حمزة بن يوسف    الجزء : 1  صفحة : 338
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست