responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم المؤلف : ابن المِبْرَد    الجزء : 1  صفحة : 9
والناس، وكانت له مجالس،، وكان صحيح الحديث، إلا أنه كان لا يسلم على لسانه أحد، فذهب حديثه وذكره.
وقال في رواية الاثرم، وذكر الافطس، واسمه عبد الله بن سلمة، قال: إنما سقط بلسانه، فليس يسمع أحد يذكره.
وتكلم يحيى بن معين في أبي بدر، فدعا عليه، قال أحمد: فأراه استجيب له.
قال بعض أصحابنا: نصوص أحمد هنا فيما إذا لم يتثبت، واستغاب بغير حق.

فصل الضعفاء أقسام: منهم: من ضعف لكذبه الصراح.
ومنهم: من لم يتعمد الكذب، لكن روى عن الكذابين، ولم يتحرز من ذلك.
ومنهم: من ترك لقلة أمانته.
ومنهم: من ضعف لقلة دينه.
ومنهم: من ضعف لبدعة ارتكبها، وقد يكون مع ارتكابه البدعة يتوخى الكذب.
ثم الضفاء منهم: من هو ضعيف إلى الغاية.
ومنهم: من هو متوسط في الضعف.
ومنهم: من الضعف فيه قليل.
كما أن في الصحة: من هو مرتفع إلى الغاية.
ومنهم: من هو متوسط.
ومنهم: من هو دون ذلك - والله الموفق -.

اسم الکتاب : بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم المؤلف : ابن المِبْرَد    الجزء : 1  صفحة : 9
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست