responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية المؤلف : ابن عبد الهادي    الجزء : 1  صفحة : 277
وامثال ذَلِك من النُّصُوص الَّتِي تَأمر بِالْجَمَاعَة والإئتلاف وتنهى عَن الْفرْقَة والإختلاف
وَأهل هَذَا الأَصْل هم أهل الْجَمَاعَة كَمَا أَن الخارجين عَنهُ هم أهل الْفرْقَة
وجماع السّنة طَاعَة الرَّسُول وَلِهَذَا قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الحَدِيث الصَّحِيح الَّذِي رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن ابي هُرَيْرَة ((إِن الله يرضى لكم ثَلَاثًا ان تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وَأَن تعتصموا بِحَبل الله جَمِيعًا وَلَا تفَرقُوا وَأَن تناصحوا من ولاه الله أُمُوركُم))
وَفِي السّنَن من حَدِيث زيد بن ثَابت وَابْن مَسْعُود فقيهي الصَّحَابَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم انه قَالَ ((نضر الله امْرأ سمع منا حَدِيثا فَبَلغهُ إِلَى من لم يسمعهُ فَرب حَامِل فقه غير فَقِيه وَرب حَامِل فقه إِلَى من هُوَ أفقه مِنْهُ ثَلَاث لَا يغل عَلَيْهِنَّ قلب مُسلم إخلاص الْعَمَل لله وَمنا صِحَة وُلَاة الْأَمر وَلُزُوم جمَاعَة الْمُسلمين فان دعوتهم تحيط من وَرَاءَهُمْ))

اسم الکتاب : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية المؤلف : ابن عبد الهادي    الجزء : 1  صفحة : 277
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست