responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الطبقات الكبرى - ط العلمية المؤلف : ابن سعد    الجزء : 1  صفحة : 369
دُكَيْنٍ. أَخْبَرَنِي شَرِيكٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ. وَأَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالا: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - محمد رَسُولُ اللَّهِ.
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ:
كان نقش خاتم النبي. ص: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو خَلْدَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْعَالِيَةِ: مَا كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ نَبِيِّ اللَّهِ. ص؟ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ ثُمَّ الْحَقُّ الْحَقُّ بَعْدَهُ. مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.
[أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ لَمَّا قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - إِلَيْهَا قَدِمَ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ وَرِقٍ نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ. ص: مَا هَذَا الْخَاتَمُ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ إِلَى النَّاسِ فَأَفْرَقُ أَنْ يُزَادَ فِيهَا وَيُنْقَصَ مِنْهَا فَاتَّخَذْتُ خَاتَمًا أَخْتِمُ بِهِ. قَالَ: وَمَا نَقْشُهُ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله. فقال رسول الله. ص: آمَنَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ مُعَاذٍ حَتَّى خَاتَمُهُ! ثُمَّ أَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَخَتَّمَهُ.]
ذِكْرُ مَا صَارَ إِلَيْهِ أَمْرُ خَاتَمِهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ. أَخْبَرَنَا أَبِي. حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَدِهِ حَتَّى مَاتَ. وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ حَتَّى مَاتَا. ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ. فَلَمَّا كَانَ فِي السِّتِّ الْبَاقِيَةِ كُنَّا مَعَهُ عَلَى بِئْرِ أَرِيسٍ وَهُوَ يُحَرِّكُ خَاتَمَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَدِهِ فَوَقَعَ فِي الْبِئْرِ. فَطَلَبْنَاهُ مَعَ عُثْمَانَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ.
[أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. فَلَمَّا أَخَذَهُ عُثْمَانُ سَقَطَ فَهَلَكَ فَنَقَشَ عَلِيٌّ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. نَقْشَهُ] .
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ. أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سيرين أَنَّ خَاتَمَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَقَطَ مِنْ يَدِ عُثْمَانَ فَابْتُغِيَ فَلَمْ يوجد.

اسم الکتاب : الطبقات الكبرى - ط العلمية المؤلف : ابن سعد    الجزء : 1  صفحة : 369
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست