responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع المؤلف : السخاوي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 226
المرستان والأحباس فباشرهما حَتَّى مَاتَ فِي ربيع الأول سنة تسع عشرَة وَلم)
يكن مَحْمُودًا وَاسْتقر عوضه فِي المرستان التقي الْكرْمَانِي وَفِي الأحباس الْبَدْر الْعَيْنِيّ، قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.
أَحْمد بن أبي أَحْمد شهَاب الدّين المغراوي الْمَالِكِي. / يَأْتِي فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الله.
أَحْمد بن أبي أَحْمد الْحلَبِي الْمُقْرِئ / اعتنى بالقراءات وَكَانَ يقرئ بِمَسْجِد يجاور الشاذبختية بحلب مُدَّة ثمَّ تحول من حلب إِلَى الْقُدس قبل الْوَقْعَة الْعُظْمَى ثمَّ انْتقل إِلَى دمشق فَأَقَامَ بهَا ثمَّ إِلَى طرابلس فتأهل بهَا وَاسْتمرّ إِلَى أَن مَاتَ فِي شَوَّال سنة سبع عشرَة، أثنى الْعَلَاء بن خطيب الناصرية فِي ذيله على خَيره وَدينه. قَالَه شَيخنَا فِي الأنباء.
أَحْمد بن أبي أَحْمد الزَّاهِد. / فِي ابْن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان.
أَحْمد بن أرسلان بن عباد السفطي. / يَأْتِي فِي ابْن عباد. (سقط)
أحمدبن أرغون شاه الأشرفي شعْبَان بن قلاون. / كَانَ أَبوهُ أحد المقدمين فِي زمن الْأَشْرَف الْمشَار إِلَيْهِ خصيصا عِنْده بل قيل أَنه كَانَ أتابكه فسافر مَعَه لِلْحَجِّ فَلَمَّا ركبُوا عَلَيْهِ كَانَ مِمَّن رَجَعَ مَعَه فَقتل فِي ذِي الْعقْدَة سنة ثَمَان وَسبعين وَابْنه هَذَا حمل فَوَضَعته أمه بعد أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وترقى حَتَّى صَار أحد الشعرات وأضيف إِلَيْهِ نظر الْأَوْقَاف، وَمَات سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ عَن نَحْو السّبْعين بعد أَن أَنْجَب خَلِيلًا وَفَاطِمَة الْآتِي ذكرهمَا وَدفن بتربة أَبِيه بالصحراء.
أَحْمد بن إِسْحَاق بن عَاصِم بن مُحَمَّد بن عبد الله الْجلَال بن النظام بن الْمجد بن السعد الْأَصْبَهَانِيّ الخانكي شيخ خانكتها الْحَنَفِيّ وَيعرف بالشيخ أصلم وبخط الْعَيْنِيّ اسلام / ولد فِي حُدُود السِّتين وَسَبْعمائة وَنَشَأ بِالْقَاهِرَةِ وتفقه بِأَبِيهِ وَغَيره وَولي مشيخة خانقاه سرياقوس كأبيه فحمدت سيرته فِيهَا إِلَى الْغَايَة، وَكَانَ جميلا فصيحا بهيا مهابا لَهُ فضل وأفضال وَمَكَارِم اخْتصَّ بِالظَّاهِرِ برقوق وقتائم تغير عَلَيْهِ وَصَرفه عَن المشيخة الْمشَار إِلَيْهَا بعد مَوته فَأَقَامَ بهَا حَتَّى مَاتَ فِي خَامِس عشري ربيع الآخر أَو الأول سنة اثْنَتَيْنِ ورام أهل الخانقاه رجم نعشه لبغضهم لَهُ فمنعوا وَاسْتقر بعده فِي المشيخة ابنيا شيخ الخانقاه القوصونية، قَالَ الْعَيْنِيّ وَكَانَ خَالِيا عَن سَائِر الْعُلُوم ينْسب إِلَى علم الْحَرْف وَلَيْسَ بِصَحِيح إِنَّمَا كَانَ يجمع من أَمْوَال الخانقاه وَيطْعم النَّاس من غير اسْتِحْقَاق ويجتمع فِي مَجْلِسه الأراذل

اسم الکتاب : الضوء اللامع لأهل القرن التاسع المؤلف : السخاوي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 226
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست