responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الجواهر المضية في طبقات الحنفية المؤلف : القرشي، عبد القَادر    الجزء : 1  صفحة : 174
البلاغة رَحمَه الله تَعَالَى
385 - بهْلُول بن حسان بن سِنَان أَبُو مُحَمَّد تقدم ابْنه إِسْحَاق بن بهْلُول وَابْن ابْنه أَحْمد بن إِسْحَاق بن بهْلُول من بَيت عُلَمَاء روى عَنهُ ابْنه إِسْحَاق وتفقه عَلَيْهِ وَهَذَا جد بهْلُول الْمَذْكُور قبله سمع بِبَغْدَاد وَالْبَصْرَة والكوفة وَمَكَّة وَالْمَدينَة وَحدث عَن شُعْبَة وَحَمَّاد وَمَالك وسُفْيَان قَالَ الْخَطِيب سَمِعت القَاضِي أَبَا الْقَاسِم عَليّ بن المحسن التنوخي يَقُول هُوَ البهلول بن حسان بن سِنَان بن أوفى بن عَوْف بن ابْن أوفى بن خُزَيْمَة بن أَسد بن مَالك أحد مُلُوك تنوخ قَالَ ابْن ابْنه بهْلُول ابْن إِسْحَاق كَانَ جدي البهلول بن حسان قد طلب الْأَخْبَار واللغة وَالشعر وَأَيَّام النَّاس وعلوم الْعَرَب ثمَّ طلب الحَدِيث وَالْفِقْه وَالتَّفْسِير وَالسير وَأكْثر من ذَلِك ثمَّ تزهد إِلَى أَن مَاتَ بالأنبار سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ
386 - بهْلُول بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِسْحَاق بن بهْلُول بن حسان أَخُو جَعْفَر وَعلي وَيَأْتِي كل وَاحِد مِنْهُمَا فى بَابه إِن شَاءَ الله تَعَالَى أَبُو الْقَاسِم التنوخي سكن بَغْدَاد وَحدث بهَا عَن أَبِيه قَالَ الْخَطِيب حَدثنِي عَنهُ القَاضِي أَبُو الْقَاسِم التنوخي وَذكر أَنه ولد بِبَغْدَاد لأَرْبَع بَقينَ من شَوَّال سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة وَمَات يَوْم الثُّلَاثَاء لسبع خلون من رَجَب سنة ثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة سَمِعت مِنْهُ شَيْئا يَسِيرا
387 - بيرم بن عَليّ بن نوستكين أَبُو السرُور فَقِيه مُحدث روى عَن الضياء وَابْن عَسَاكِر وَغَيره سمع مِنْهُ الْحَافِظ الرشيد وَقَالَ وَأَجَازَ لي جَمِيع مَا يرويهِ قَالَ وَسُئِلَ عَن مولده فَلم يحققه وَذكر كلَاما يدل على أَن مولده فى سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي بِدِمَشْق سنة عشْرين وست مائَة أنبأني جمَاعَة عَن الْحَافِظ الرشيد عَنهُ

اسم الکتاب : الجواهر المضية في طبقات الحنفية المؤلف : القرشي، عبد القَادر    الجزء : 1  صفحة : 174
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست