اسم الکتاب : البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة المؤلف : الفيروز آبادي، مجد الدين الجزء : 1 صفحة : 124
ألا يا دار لولا تنطقينا ... فإنا سائلوك فتخبرينا
مات سنة 234 [1].
114- الحسين بن الوليد بن نصر، أبو القاسم بن العريف[2].
نحوي، متقدم في العربية، أخذ عن ابن القوطية[3]، مؤدب لأولاد المنصور[4] له كتاب يرد فيه على ابن النحاس[5] مسائل من النحو[6]، وله مسألة في العربية، وضعها لولدي المنصور بن عامر. وهي: ضرب الشاتم القاتل محبك. وآدك قاصدك معجبا خالد. فيها مائتا ألف وجه، واثنان وسبعون ألف وجه، وثمانية وستون وجها. وله شرح يتضمن تقرير هذه الأوجه. وله مع صاعد اللغوي[7] حكاية مستملحة هي أنه أتى المنصور بوردة في أول إبانة، فقال صاعد:
أتتك أبا عامر وردة ... يحاكي لك المسك أنفاسها
كعذراء أبصرها مبصر ... فغطت بأكملها راسها8 [1] كذا في النسختين المخطوطتين، ووفاته عن القفطي وابن قاضي شهبة سنة 334، كما يفهم من كلام ياقوت في معجم الأدباء أنه توفي بعد سنة 331. [2] ترجمته في معجم الأدباء 10/ 182 وتاريخ علماء الأندلس 1/ 100 وبغية الوعاة 1/ 542 والأعلام 2/ 287 ومعجم المؤلفين 4/ 67. [3] محمد بن عمر. وقد ترجم له المصنف برقم 340. [4] هو أمير الأندلس محمد بن عبد الله بن عامر بن محمد أبي عامر المعاوي القحطاني، أبو عامر، المعروف بالمنصور بن أبي عمر: كان أميرها في دولة المؤيد الأموي، بني مدينة الزهراء شرق قرطبة، وزاد في جامع قرطبة مثليه، ولبعض العلماء تصانيف في حياته. توفي في إحدى غزواته بمدينة سالم بالأندلس، وقبره لا يزال فيها معروفا سنة 392. الأعلام 7/ 99 [5] أحمد بن محمد بن إسماعيل. وقد ترجم له المصنف برقم 58. [6] الكتاب هو "الرد على أبي جعفر النحاس" في كتابه "الكافي" في النحو. [7] ترجم له المصنف برقم 157.
8 البيتان في غرائب التنبيهات ص83، ورواية أولهما فيه:
أتتك أبا عامر وردة ... يذكرك المسك أنفاسها
وانظر نهاية الأرب 11/ 189. والقصة في بغية الملتمس ص268 مع الأبيات ترجمة ابن العريف.
اسم الکتاب : البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة المؤلف : الفيروز آبادي، مجد الدين الجزء : 1 صفحة : 124