اسم الکتاب : البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة المؤلف : الفيروز آبادي، مجد الدين الجزء : 1 صفحة : 120
ودارون: منزل بالقيروان، وكان إماما في اللغة والشعر، أعلم الناس بدواوين العرب، لا سيما ديوان ذي الرمة[1]. وكان معجبا بعلمه ونسبه، شديد الافتخار، لا يحضر مجلسا إلا ويفتخر فيه بتميم، ويبالغ في ذلك حتى نسب إلى السخف.
قال أبو إسحاق القرشي، المعروف بالقدري، وكان كثير الملازمة للداروني: أملق الداروني يوما فكتب إلى أبي جعفر المروزي:
كتمت إعساري وأخفيته ... خوفا بأن أشكو إلى معسر
وأن يقول الناس إني فتى ... لم أصن العرض ولم أصبر
فإن تكن في حاجة شاكيا ... فأشكو إلى مثل أبي جعفر
فهو إذا أملته أهله ... وما أراه اليوم بالموسر2
توفي الداروني سنة ثلاث وأربعين وثلاثمئة.
107- الحسين بن عبد الله بن سينا، الرئيس، أبو علي[3].
شيخ الفلاسفة. له كتاب "الحاوي" في اللغة، في عشرة أسفار كبار مات سنة سبع وعشرين وأربعمئة بأصفهان.
في سنة ثلاث وسبعين وخمسمئة أخرجه السلطان محمد بن المظفر من قبره وأحرقة. [1] غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث: من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة. توفي سنة 117. الأعلام 5/ 319.
2 في "ب": "فهو لما آمله أهله". [3] ترجمته في تاريخ الحكماء ص413 وتاريخ ابن كثير 2/ 42 ولسان الميزان 2/ 291 ومرآة الجنان 3/ 47 وشذرات الذهب 3/ 233 والأعلام 2/ 261 ومعجم المؤلفين 4/ 20.
اسم الکتاب : البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة المؤلف : الفيروز آبادي، مجد الدين الجزء : 1 صفحة : 120