اسم الکتاب : البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة المؤلف : الفيروز آبادي، مجد الدين الجزء : 1 صفحة : 118
اللغوي المتبحر المعروف، مشهور بالفضل والتقدم، درس فقه أبي حنيفة، وقرأ العربية على علي بن عيسى الرماني[1]، ويوسف بن أبي سعيد السيرافي[2]، وسمع الحديث، وحدث بالسير، وكان معتزليا.
قال أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي[3]: كنا نقرأ اللغة على الحسن بن الدهان يوما وليس عليه سراويل، فانكشفت عورته، فقال بعض الحاضرين: أيها الشيخ، فمدك، فتجمع، ثم انكشف ثانية، فقال له الرجل: أيها الشيخ عردك، فتجمع الشيخ، ثم انكشف ثالثة، فقال له الرجل: أيها الشيخ، عجانك، فخجل الشيخ، وقال له: يا مدبر، ما تعلمت من اللغة إلا أسماء هذه المردريك؟.
مات سنة 447.
105- الحسن بن أحمد أبو محمد الأعرابي[4].
المعروف بالأسود الغنداني[5] اللغوي النسابة كان قد رزق في أيامه سعادة؛ لأنه كان في في كنف الوزير أبي منصور بهرام وزير الملك كالنجار، وكان إذا صنف كتابا جعله باسمه، وكان يفضل عليه أفضلا جمة. ومن تصانيفه: كتاب [1] ترجم له المصنف برقم 240. [2] ترجم له المصنف برقم 417. [3] ترجم له المصنف برقم 406. [4] ترجمته في معجم الأدباء 7/ 261 وبغية الوعاة 1/ 498 وخزانة الأدب 1/ 21 والأعلام 2/ 194 ومعجم المؤلفين 3/ 197. [5] العندجاني: نسبة إلى غندجان، وهي بليدة في أرض فارس، وضبط القاموس والتاج "غندجان" بضم الغين والدال، خلافا لياقوت في معجم البلدان، فقد ضبطها بضم الغين وكسر الدال.
اسم الکتاب : البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة المؤلف : الفيروز آبادي، مجد الدين الجزء : 1 صفحة : 118