responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي المؤلف : العصامي    الجزء : 1  صفحة : 427
أبي سُفْيَان بن حَرْب ثمَّ صلية بنت حييّ ثمَّ مَيْمُونَة بنت الْحَارِث العامرية اما أم الْمُؤمنِينَ خَدِيجَة رَضِي الله عَنْهَا فَهِيَ بنت خويلد بن أَسد بن عبد الْعُزَّى بن قصي كَانَت تدعى فِي الْجَاهِلِيَّة الطاهرة وَكَانَت قد ذكرت وَهِي بكر لورقة بن نَوْفَل فَلم يقْض بيهما نِكَاح وَفِي السمط الثمين فِي مَنَاقِب أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ قَالَ ابْن شهَاب تزوجت خَدِيجَة قبله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام رجلَيْنِ الأول مِنْهُمَا عَتيق ابْن عَائِذ بن عبد الله بن عَمْرو بن مَخْزُوم فَولدت لَهُ جَارِيَة اسْمهَا هِنْد فَأسْلمت وَتَزَوَّجت وَفِي سيرة مغلطاي ولدت لَهُ عبد الله وَقيل عبد منَاف ثمَّ خلف عَلَيْهَا بعده أَبُو هَالة النباش بن زُرَارَة التَّمِيمِي أَخُو حَاجِب بن زُرَارَة وَيُقَال لَهُ هِنْد فَولدت لَهُ رجلا يُقَال لَهُ هِنْد وَامْرَأَة يُقَال لَهَا هَالة ويكنى بهَا وَفِي رِوَايَة المتزوج لَهَا أَولا أَبُو هَالة ثمَّ بعده عَتيق وَلم يذكر ابْن قُتَيْبَة غير الأول فَأَما هِنْد بن أبي هَالة الْمُسَمّى هندا أَيْضا فَهُوَ ربيب النَّبِي
عَاشَ مُسلما إِلَى أَن قتل مَعَ عَليّ يَوْم الْجمل وَقيل بِالْبَصْرَةِ فِي الطَّاعُون فازدحم النَّاس على جنَازَته وَتركُوا جنائزهم وَقَالُوا ربيب رَسُول الله
وَكَانَ فصيحاً بليغاً وصافاً وصف رَسُول الله
فَأحْسن وأتقن قلت وعَلى نَعته غَالب أَحَادِيث الْكتاب الْمُسَمّى بالشمائل وَرِوَايَته وَكَانَ يَقُول أَنا أكْرم النَّاس أما وَأَبا وأخاً وأختاً أبي رَسُول الله
وَأمي خَدِيجَة وَأخي الْقَاسِم بن مُحَمَّد وأختي فَاطِمَة بنت مُحَمَّد
وَرَضي الله عَنْهُم وَأما الجاريتان وهما هِنْد الَّتِي من عَتيق رمالة الَّتِي من النباش بن زُرَارَة فَقَالَ ابْن قُتَيْبَة وَأَبُو سعيد وَأَبُو عَمْرو لم نظفر من اخبارهما بِشَيْء وروى إِن رَسُول الله
لما بلغ خمْسا وَعشْرين سنة قَالَ لَهُ عَمه أَبُو طَالب أَنا رجل معيل لَا مَال لي وَقد اشْتَدَّ الزَّمَان وَهَذِه عير قَوْمك قد حضر خُرُوجهَا إِلَى الشَّام وَخَدِيجَة بنت خويلد تبْعَث رجَالًا من قَوْمك فِي تجارتها فَلَو ذهبت إِلَيْهَا وَقلت لَهَا فِي ذَلِك لَعَلَّهَا تقبل وَبلغ خَدِيجَة ذَلِك فَأرْسلت إِلَى النَّبِي
فِي ذَلِك وَقَالَت أُعْطِيك ضعف مَا أعْطى رجلا من قَوْمك وَفِي رِوَايَة أَتَى إِلَيْهَا

اسم الکتاب : سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي المؤلف : العصامي    الجزء : 1  صفحة : 427
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست