responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تاريخ الإسلام - ت تدمري المؤلف : الذهبي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 469
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخُبْزِ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ [1] . وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ، فَأَخَذَ لِأَهْلِهِ شَعِيرًا، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ: مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ وَلَا صَاعُ حَبٍّ، وَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [2] .
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [3] .
أَخْبَرَنَا الْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، كِتَابَةً، أَنَّ عَبْدَ الْمُنْعِمِ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ كُلَيْبٍ أَجَازَ لَهُمْ، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ بَنَانٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ثنا الحسن بْنُ عَرَفَةَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فرأت فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم عباءة مثنيّة، فانطلقت فبعثت إليّ

[1] الإهالة: كل ما يؤتدم به، وقيل ما أذيب من الألية والشحم، وقيل الدسم الجامد.
والسّنخة: المتغيّرة.
[2] في صحيحه 3/ 82 في الاستقراض، باب من اشترى بالدّين وليس عنده ثمنه أو ليس بحضرته، وفي البيوع 3/ 8 باب شراء النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بالنسيئة، و 3/ 15 باب شراء الإمام الحوائج بنفسه، وفي السّلم 3/ 45- 46 باب الكفيل في السّلم، وباب الرهن في السّلم، وفي الرهن (بلفظه) 3/ 115 الباب الأول، وباب من رهن درعه، ومسلّم (1603) في كتاب المساقاة، باب الرهن وجوازه في الحضر والسفر، وأحمد في المسند 6/ 42 و 160 و 230 و 237، وفي الزهد له ص 9 و 10 و 11، وابن سعد 1/ 407.
[3] رواه البخاري في الزهد والرقاق 7/ 181 في باب كيف كان عيش النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه وتخلّيهم من الدنيا، وأبو داود في الباس (4146) باب في الفرش، والترمذي في اللباس (1816) باب ما جاء في فراش النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وابن ماجة في الزهد (4151) باب ضجاع آل محمد صلّى الله عليه وسلّم، وأحمد في المسند 1/ 84 و 93 و 104 و 106 و 108 و 6/ 48 و 56 و 73 و 108 و 207 و 212 و 295 و 314 وفي الزهد- ص 19.
اسم الکتاب : تاريخ الإسلام - ت تدمري المؤلف : الذهبي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 469
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست