responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المنمق في أخبار قريش المؤلف : البغدادي، محمد بن حبيب    الجزء : 1  صفحة : 364
فان ينجك اليوم الفرار فلم يزل ... بك الفر مني هيبة في فؤادك
فدخل المقداد مكة فنظر إلى الرجل يطوف بالبيت متقلدا سيفين فقال:
ما تقلد هذا سيفين إلا وهو منيع، فسأل عنه فقيل هذا الأسود بن [1] عبد يغوث بن عبد مناف بن زهرة، فأتاه المقداد وأخبره وسأل أن يحالفه وأن يجيره، ففعل الأسود فكان يقال المقداد بن [1] الأسود حتى أمر النبي صلى الله عليه بأن [2] ينسبهم إلى آبائهم، أراد ضجعم [3] بن حماطة [4] بن سعد بن سليح بن بهراء ومالك بن سليح كانا رئيسين يومئذ وسعد بن سليح وماسك بن سليح
. الندماء من قريش [5]
/ كان عبد المطلب نديما لحرب بن أمية حتى تنافر إلى نفيل بن عبد العزى، فلما نفّر عبد المطلب تفرقا، ومات عبد المطلب قبل الفجار وهو ابن مائة وعشرين سنة، فنادم حرب [6] بن [أمية-[7]] عبد الله بن جدعان التيمي، وكان أبو أحيحة [8] سعيد بن العاص [9] بن أمية نديما للوليد بن المغيرة

[1] في الأصل: ابن- بإظهار الهمزة.
[2] في الأصل: أن.
[3] بهامش الأصل: وصوابه ضجعم بن سعد بن سليح وسعد وحماطة وسليح هو سليح بن حلوان بن إلحاف بن قضاعة (مدير) .
[4] حماطة بكسر الحاء المهملة، في تاج العروس 8/ 373: ضجعم بن سعد بن عمرو الملقب بسليح بن حلوان بن عمران. سليح كجريح.
[5] هذا الفصل موجود في المحبر أيضا ص 173- 178 وجدير بالذكر هنا أن بعض ما ذكره ابن حبيب من المعارف والأخبار والأنساب في المنمق ورد أيضا في المحبر وإن غالب ما نجده منه في الآخر هو أكثر صحة وبسطة وأحسن نظاما وصياغة مما نجده في الأول، وقد أشرنا إلى سبب ذلك في المقدمة.
[6] في الأصل: حرث- بالثاء المثلثة.
[7] ليست الزيادة في الأصل.
[8] في الأصل: أجيحة- بالجيم المعجمة، وأحيحة كجهينة.
[9] في الأصل: لعاص- بدون الألف.
اسم الکتاب : المنمق في أخبار قريش المؤلف : البغدادي، محمد بن حبيب    الجزء : 1  صفحة : 364
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست