responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : التكملة لكتاب الصلة المؤلف : ابن الأبار    الجزء : 1  صفحة : 254
867 - خفاجَة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد الْأَسْلَمِيّ من أَهْل ألش عمل مرسية ويكنى أَبَا عَمْرو روى عَنْ أبي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأبي الْحَسَن بْن فيد وَكَانَ فَقِيها مشاركًا فِي عَلَمُ الْأَثر متصرفًا فِي الوثائق عَارِفًا بِالْأَحْكَامِ تُوُفّي سنة أَربع وَسبعين وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن سُفْيَان
868 - خَالص الْمكتب من أَهْلَ إشبيلية يعرف بِابْن التُّرَاب ويكنى أَبَا الْحَسَن أَخذ عَن نجبة بْن يحيى وقاسم الزقاق وأقرأ الْقُرْآن بِبَلَدِهِ وَكَانَ رجلا صَالحا أَخذ عَنْهُم بعض شُيُوخنَا وَقَالَ لي توفّي فِي نَحْو الستمائة
869 - خَلَف اللَّه بْن يُوسُف بْن فرج الْأَنْصَارِيّ من أَهْل قرطبة ذكره ابْن الطيلسان وَقَالَ كَانَ يقرىء الْقُرْآن بِالْمَسْجِدِ الْجَامِع بمُصْطبة بْن رِضًى وَيعلم بمسجده وَكَانَ من أَهْل الْمعرفَة بِالْأَدَاءِ وَلم يذكر وَفَاته وَهُوَ فِي عداد أَصْحَابه
وَمن الغرباء

870 - خلُّوف بْن خَلَف اللَّه من البرابر يكنى أَبَا سَعِيد دَخَلَ الأندلس وَسمع بقرطبة من أبي بَحر الأسَدِيُ وَولي قَضَاء غرناطة للملثمين سنة 510 بَعْدَ أبي مُحَمَّد بْن أَحْمَد القُلَيْعي ثُمَّ صرف بِأبي عَبْد اللَّه بْن حَسُّون الْكَلْبِيّ سنة خمس عشرَة وَولي قَضَاء مَدِينَة فاس قَالَ ابْن بشكوال رَأَيْته بقرطبة مرَّتَيْنِ وَكَانَ يروي كتاب أبي إِسْحَاق التّونسِيّ وَولي قَضَاء الْجَمَاعَة بمراكش وَكَانَ من الْعلم وَالْفضل بمَكَان صادعًا بِالْحَقِّ ساعيًا فِي أَعمال الْبر لَا تَأْخُذهُ فِي اللَّه لومة لائم وتُوُفيّ بِمَدِينَة فاس وَهُوَ يتَوَلَّى قضاءها سنة 515 وَلم يذكرهُ فِي الصِّلَة وَذكره أَبُو مُحَمَّد بْن عَطِيَّة القَاضِي فِي برنامجه وَقَالَ كَانَ يروي عَنْ أبي الرّبيع سُلَيْمَان بْن الْوَلِيد الْفَقِيه عَنِ التّونسِيّ وَحكى فِي تَارِيخ وَفَاته من تَقَدَّمَ وَقَالَ غَيره توفّي سنة 516

اسم الکتاب : التكملة لكتاب الصلة المؤلف : ابن الأبار    الجزء : 1  صفحة : 254
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست