responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأنس الجليل المؤلف : العُلَيْمي، أبو اليُمْن    الجزء : 1  صفحة : 3
لسَمَاع الحَدِيث واعتنى بتحصيل الْإِجَارَة لي مِنْهُ " (1)
4 - الشَّيْخ كَمَال الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن أَبى شرِيف [2] قَالَ مجير الدّين " عرضت عَلَيْهِ فِي حَيَاة الْوَالِد رَحمَه الله قِطْعَة من كتاب الْمقنع فِي الْفِقْه على مَذْهَب الإِمَام أَحْمد ثمَّ عرضت عَلَيْهِ مرّة ثَانِيَة مَا حفظت بعد الْعرض الأول واجازني فِي شهور سنة ثَلَاث وَسبعين وَثَمَانمِائَة وَحَضَرت بعض مجالسه من الدُّرُوس والإملاء بِالْمَدْرَسَةِ الصلاحية وَحَضَرت كثيرا من مجالسه بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الشريف قبل رحلته إِلَى الْقَاهِرَة وَبعد قدومه إِلَى بَيت الْمُقَدّس

- جيد الْحِفْظ لَهُ سريع الْقِرَاءَة توفى عَام تسعين وَثَمَانمِائَة هـ بالقدس رَاجع تَرْجَمته فِي هَذَا الْكتاب 237 /
(1) هَذَا الْكتاب 237 /
[2] شيخ الْإِسْلَام كَمَال الدّين أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّد بن الْأَمِير نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن أبي شرِيف الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي سبط قَاضِي الْقُضَاة شهَاب الدّين أبي الْعَبَّاس أَحْمد الْعمريّ الْمَالِكِي الْمَشْهُور (بِابْن عوجان) ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِمَدِينَة الْقُدس وَنَشَأ بهَا ودرس فِي الْمدَارِس العلمية وَحفظ الْقُرْآن وَأذن لَهُ فِي التدريس سنة أَربع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة ورحل إِلَى الْقَاهِرَة فِي هَذِه السّنة وَأخذ عَن الْعلمَاء هُنَاكَ وَكتب لَهُ ابْن حجر إجَازَة وَوَصفه بالفاضل البارع الأوحد وَمن سنة 846 نظم وَأَنْشَأَ ودرس وَأفْتى ودامت لَهُ الْأُمُور وَأصْبح يشار لَهُ بالبنان فِي الأوساط العلمي وَذكره المؤرخون إِلَى عَام 90 هـ وَله شعر رَقِيق مِنْهُ فِي بَيت الْمُقَدّس أحيي بقاع الْقُدس مَا هبت الصِّبَا فَتلك رباع الانس فِي زمن الصِّبَا وَمَا زلت من شوقي إِلَيْهَا مواصلا سلامي على تِلْكَ الْمعَاهد والربا رَاجع تَرْجَمته فِي هَذَا الْكتاب 377 - 382 / 2
اسم الکتاب : الأنس الجليل المؤلف : العُلَيْمي، أبو اليُمْن    الجزء : 1  صفحة : 3
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست