responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأنس الجليل المؤلف : العُلَيْمي، أبو اليُمْن    الجزء : 1  صفحة : 233
فِي كل يَوْم من كَانَت طعمته جواماً عمله مَضْرُوبا بِهِ وَجهه (فضل أسراج بِبَيْت الْمُقَدّس الشريف عِنْد الْعَجز عَن الْوُصُول إِلَيْهِ) فَإِنَّهُ يقوم مقَام الصَّلَاة فِيهِ وَفضل عِمَارَته رُوِيَ عَن مَيْمُونَة بنت سعد مولا رَسُول الله صل الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّهَا قَالَت يَا رَسُول الله افتنا فِي بَيت الْمُقَدّس فَقَالَ أرضالمحشر والمنشر ائتون فصلوا فِيهِ فَإِن كل صَلَاة فِيهِ كألف صَلَاة قُلْنَا يَا رَسُول الله فَمن لم يَسْتَطِيع أَن يصل إِلَيْهِ؟ قَالَ فَمن لم يَسْتَطِيع أَن يَأْتِيهِ فليهد إِلَيْهِ زيتاً يسرج فِي قناديله فَإِن من أهد إِلَيْهِ زيتاً كَانَ كمن أَتَاهُ وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أَسْرج فِي بَيت الْمُقَدّس سِرَاجًا لم تزل الْمَلَائِكَة تستغفر لَهُ مَا دَامَ ضوؤه فِي الْمَسْجِد وَفِي نبوة يحيى عَلَيْهِ السَّلَام من بني فِي بَيت الْمُقَدّس بِنَاء أَو أثر فِيهِ أثرا حسنا أَو عمر فِيهِ شَيْئا زَاد الله فِي عمره خَمْسَة عشر سنة وراد الله لَهُ من المَال وَالْولد وَإِن كَانَ ملكا ملكه الله إِيَّاهَا - يَعْنِي الأَرْض (وَصفَة الدَّجَّال قَاتله الله - الدَّجَّال لَا يدْخل بَيت الْمُقَدّس) رُوِيَ عَن الضَّحَّاك إِنَّه قَالَ الدَّجَّال لَيْسَ لَهُ لحية وافر الشَّارِب طول وَجهه ذراعان وقامته فِي السَّمَاء ثَمَانُون ذِرَاعا وَعرض مَا بَين مَنْكِبَيْه ثَلَاثُونَ ذِرَاعا ثِيَابه وخفاه وسرجه ولجامه بِالذَّهَب والجواهر على رَأسه تَاج مرصع بِالذَّهَب والجوهر فِي يَده طبرزن هَيئته الْمَجُوس ترسه فارسية وَكَلَامه الفارسية تطو لَهُ الأَرْض ولأصحابه طياً طياً يطَأ مجامعها وَيرد مناهلها غلا الْمَسَاجِد الْأَرْبَع مَسْجِد مَكَّة وَمَسْجِد الْمَدِينَة وَمَسْجِد بَيت الْمُقَدّس وَمَسْجِد الطّور وَعَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ يدْخل الدَّجَّال الأَرْض كلهَا إِلَّا أَرْبَعَة مَسَاجِد وَأَرْبع قرى مَكَّة وَالْمَدينَة وَبَيت الْمُقَدّس وطور سيناء

اسم الکتاب : الأنس الجليل المؤلف : العُلَيْمي، أبو اليُمْن    الجزء : 1  صفحة : 233
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست