responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : إيران ثورة وانتصار المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 134

وفي لقاء له مع مدراء وفناني الدفاع المقدس ذكر الكثير من الشهادات الدالة على المدى الذي ساهموا به في خدمة الثورة الإسلامية، ومن ذلك قوله: (أرحب بالإخوة والأخوات الأعزاء ومقاتلي الجبهة الثقافية للدفاع المقدس والأعزاء الذين حملوا أرواحهم وأفكارهم وفنّهم وقلوبهم وطاقاتهم الثقافية إلى هذه الساحة إضافة إلى التضحية بأبدانهم وأجسادهم في ساحة هذا الاختبار العظيم للشعب الإيراني، وزادوا ثروة الشعب الإيراني ورصيده أكثر فأكثر)[1]

ثم بين دور الثورة وما بعدها في ظهور الكثير من الطاقات المبدعة في المجالات المختلفة، فقال: (مرحلة الحرب هذه خلقت لنا الكثير من الفنانين والشخصيات البارزة! إن مسؤولية هذا الركب العظيم تعود مرة أخرى بعد انتهاء الحرب وهنا لا تقتصر المسؤولية على ثمانية أعوام فحسب، بل یمکنها أن تمتد إلی ثمانين عاماً أخری أيضا)[2]

أما بخصوص مواجهة الحرب الناعمة، فقد اعتبر أن الفنانین والمفكرين فيها أشبه بالقوات المسلحة في الحرب العسكرية، ولذلك دعا وسائل الإعلام الإسلامية والإعلاميين والفنانين الإسلاميين إلى رفع كفاءة وجاذبية الفن والإعلام الإسلامي الأصيل كي يضاهي ما تقدمه وسائل الإعلام الأمريكية والغربية، موجها نحو تقديم نموذج إسلامي للحياة الطيبة المتوازنة معنويا وماديا بمواجهة نموذج الاستهلاك والإباحية الذي تقدمه أمريكا والذي يروج عبر المسلسلات التلفزيونية والإنترنت، كما أوجب العمل على تأسيس وتصميم نماذج واستراتيجيات إعلامية، وأن لا يبقى العمل بعقلية رد الفعل والتكتيك، أي عقلية الدفاع ورفع الظلم فحسب[3].


[1] كلمة الإمام الخامنئي إلى مدراء و فنانين الدفاع المقدس، موقع الإمام الخامنئي.

[2] المرجع السابق.

[3] رؤية الإمام الخامنئي في مواجهة الحرب الناعمة (ص: 59)

اسم الکتاب : إيران ثورة وانتصار المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 134
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست