responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : إيران نظام وقيم المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 9

وانتهاء بالمؤسسات التي يتكون منها، ولذلك يعتبر تجربة فريدة يتطلع كل عاقل للاطلاع عليها، ليستفيد من مزاياها، ويتجنب عيوبها، ولذلك كان البحث الموضوعي في هذا الجانب مهما جدا، حتى نتقي تلك الطروحات التي لا هم لها إلا تشويه الحقائق، وعرضها بصورة لا تتناسب مع الواقع.

ثالثها: أن هذا النظام يُصنف ضمن نماذج الإسلام السياسي، والتي نجد لها صورا كثيرة تحققت عبر التاريخ، وقد لقي الكثير منها ردود فعل سلبية بسبب الأخطاء التي وقع فيها، ولذلك كان لدراسة هذا النموذج دوره المهم في عرض صورة أخرى، ربما تكون أحسن تمثيلا لنظام الحكم في الإسلام، أو ربما لا تكون كذلك.. والمؤمن الصادق هو الذي لا يحكم على شيء قبل أن يطلع عليه، ومن أهله، لا من أعدائه.

رابعها: أن هذا النظام صمد فترة طويلة جدا، مع الحروب الكثيرة التي تعرض لها، بل نراه يقوى يوما بعد يوم، ويتحول من مجرد نظام لدولة من الدول إلى محور قائم بذاته تهابه إسرائيل وأمريكا وكل من يحلق في فلكهما، وذلك يستدعي البحث عن أسرار ذلك الصمود والاستقرار على الرغم من كل تلك الزلازل التي تحيط به.

خامسها: أن الكثير من الأخطاء التي يقع فيها السياسيون أو الإعلاميون أو رجال الدين في فهم المواقف الرسمية الإيرانية ناتج من عدم فهمهم للأسس الفلسفية والدينية التي يقوم عليها نظام الحكم في إيران، ولذلك كان البحث في هذا الجانب وقاية من الوقوع في تلك الأخطاء؛ فالمواقف السياسية تنبع في كل دولة تحترم نفسها من المبادئ والنظريات التي تقوم عليها.

هذه بعض الاعتبارات التي جعلتنا نخصص هذا الجزء للحديث عن النظام الإيراني، والمبادئ والقيم التي تحكمه، وقد دعتنا القراءة الموضوعية له إلى اعتماد المصادر التي ينطلق منها، وأهمها كتب قادة ثورته وخطبهم وبياناتهم، ومن أهمها كتب الخميني

اسم الکتاب : إيران نظام وقيم المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 9
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست