responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : إيران نظام وقيم المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 322

بعد الآن، وليس هناك من عذاب يمارسه هذا الجهاز ليس بوسع رجال السافاك بعد الآن أن يضطهدوننا أو يضطهدوا شعبنا، لن تتمكن الحكومة من اضطهاد الشعب بعد الآن، فالحكومة الإسلامية في خدمة الشعب، عليها أن تكون في خدمة الشعب. وإذا ما مارس رئيس الوزراء أي ظلم فإن على أبناء الشعب أن يشكوه للمحاكم، وعلى المحاكم استدعاءه، وإذا ثبتت عليه التهمة فلتعاقبه؛ ففي الإسلام لا يوجد من فرق بين رئيس الوزراء ومن عداه)[1]

ويبين في خطاب آخر أن سبب كل ما أصاب المسلمين من ويلات وتخلف هو ذلك التمييز العنصري الذي كان من آثار الجاهلية، يقول: (إن المسألة المهمة التي جعلت البلاد الإسلامية مغلوبة على أمرها وأبعدتها عن ظلال القرآن الكريم هي مسألة التمييز العرقي: فهذا من أصل تركي، ويجب أن يُصلِّي صلاته بالتركية، وهذا من أصل ايراني ويجب أن تكون حروفه الهجائية كذا، وذلك من أصل عربي، ويجب أن تحكم العروبة وليس الإسلام، ويجب أن يحكم الأصل الآري وليس الإسلام متناسين ما يرتكز عليه المسلمون جميعاً! ويؤسف على أنهم جرّدوا المسلمين من هذا المرتكز، ولا أدري إلى أين سيؤول الأمر؟! لعبة القومية هذه هي التي جاء الإسلام وشطب عليها بخط أحمر، ولم يفرق بين الأسود والأبيض، وبين الترك والعجم، وبين العرب وغير العرب الا بالتقوى والخوف من الله، والتقوى بمعناها الحقيقي: التقوى السياسية والمادية والمعنوية.. ليس هناك ترك وفرس، وعرب وعجم، فالمرتكز هو الإسلام. وأما قضية التفرقة العرقية، فإنها رجعية، أن السادة يعتبروننا رجعيين في حين أنهم يريدون أن يعودوا القهقرى إلى الفين وخمس مئة عام)[2]

ولكن الخميني مع كل هذه الدعوات للمساواة، يرد على تلك المفاهيم السيئة


[1] المرجع السابق، ج‌6، ص: 368.

[2] المرجع السابق، ج‌1، ص: 345.

اسم الکتاب : إيران نظام وقيم المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 322
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست