responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : إيران دين وحضارة المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 231

إننا نرى الكثيرين من الأشخاص الذين يذهبون إلى الحج ويتحملون المصاعب وهم لا يعرفون مسائل الحج ويصبحون مقيّدين بحركتهم هناك، وعندما يعودون وبعد عدة سنوات يسألون أننا قد أنجزنا علمنا على الشكل التالي، فهل حجّنا صحيح أم لا؟ فهل نحن ما زلنا على إحرامنا أيضاً أم لا؟ فيجب على السادة العلماء أن يعقدوا جلسات للتدريس ويدرّسوا الناس آداب الحج، واجبات الحج، محرّمات الحج، فإذا لم يتعلّموا الآداب، فليس في ذلك إشكال، أما المحرمات والواجبات فيجب تعليمها للناس يومياً، ويجب على الناس أيضاً الذهاب عند السادة العلماء لحضور هذه الدروس، فإذا ما انعقدت هذه الدروس فيجب أن يذهبوا إليهم ويستمعوا ويتعلموا مسائل الحج حتى لا يصبحوا مأسورين فيما بعد عند عودتهم ويتساءل أحدهم كيف كان طوافي، هل كان صحيحاً أم لا؟)[1]

هذه بعض مزايا المرجعية الدينية، والتي تمنينا لو أن المدرسة السنية تبنتها لتقضي على تلك الفوضى التي يسببها ترك المجتمع لأهواء المتعالمين ممن لم تتحقق فيهم الشروط الشرعية للفتوى، فيضلون ويُضلون.

2 ـ شمولية الشريعة لكل جوانب الحياة:

عند مطالعتنا لأي كتاب فقهي شيعي، أو رسالة علمية لأي مرجع من المراجع المعتمدين، نجد الأبواب الفقهية تشمل جميع مناحي الحياة، ذلك أنه لا يكون المرجع مرجعا إلا إذا وصل به الاجتهاد إلى الإجابة عن كل الأسئلة الفقهية التي ترد عليه، والتي تتعلق عموما بجميع مناحي الحياة.


[1] أبعاد الحج في كلام الإمام الخميني، ص20.

اسم الکتاب : إيران دين وحضارة المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 231
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست