responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سوق الخطايا المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 100

منها وما بطن، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة، ثمّ أنت مهاجر وإن متّ بالحضر)[1]

وعن أبي برزة قال: بعث رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم رجلا إلى حيّ من أحياء العرب، فسبّوه وضربوه، فجاء إلى رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم فأخبره. فقال رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم: (لو أنّ أهل عمان[2] أتيت، ما سبّوك ولا ضربوك)[3]

وقال a: (إنّ اللّعّانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة)[4]

وقال: (الصّيام جنّة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إنّي صائم- مرّتين- والّذي نفسي بيده لخلوف فم الصّائم أطيب عند اللّه من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصّيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها)[5]

وعن المعرور بن سويد قال: مررنا بأبي ذرّ بالرّبذة[6] وعليه برد وعلى غلامه مثله. فقلنا: يا أبا ذرّ لو جمعت بينهما كانت حلّة، فقال: إنّه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام، وكانت أمّه أعجميّة، فعيّرته بأمّه، فشكاني إلى النّبيّ a، فلقيت النّبيّ a، فقال: (يا أبا ذرّ إنّك امرؤ فيك جاهليّة) قلت: يا رسول اللّه، من سبّ الرّجال سبّوا أباه وأمّه. قال: (يا أبا ذرّ، إنّك امرؤ فيك جاهليّة، هم إخوانكم جعلهم اللّه تحت أيديكم، فأطعموهم ممّا تأكلون، وألبسوهم ممّا تلبسون، ولا تكلّفوهم ما يغلبهم فإن كلّفتموهم فأعينوهم)[7]

وقال a: (من الكبائر شتم الرّجل والديه). قالوا: يا رسول اللّه، وهل يشتم الرّجل


[1] رواه أحمد.

[2] عمان: مدينة بالبحرين، وهي الآن في سلطنة عمان.

[3] رواه مسلم.

[4] رواه مسلم.

[5] رواه البخاري ومسلم.

[6] الربذة: موضع بالبادية بينه وبين المدينة ثلاث مراحل، وهو في شمال المدينة نفي إليه أبو ذر وتوفي ودفن فيه.

[7] رواه البخاري ومسلم.

اسم الکتاب : سوق الخطايا المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 100
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست