responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أنبياء يبشرون بمحمد المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 198

إن هذه النبوءة تعيد ذكرى اسم الصحابى الأعرج الجليل عمرو بن الجموح، الذي لم يتقهقر عند الموت، والذي قال لمحمد: (والله إني لأرجو أن اطأ بعرجتي هذه أبواب الجنة)

وفي هذه النبوءة نلاحظ المؤمن المسارع فى الطاعات والعبادات، وأداء الفرائض والمناسك وعمل الصالحات.

ونلاحظ فيها المؤمنين، وهم يسيرون في البرية القاحلة، الأرض القفر المعطشة، الصحراء التى تفجر فيها ينبوع الماء، وفيها الطرق الطاهرة الآمنة، التى ليس فيها أسد ولا حيوان مفترس، التى يقال لها الطرق المقدسة، وعودة الحجيج المفديين (أى المغفور لهم) إلى الديار بفرح وابتهاج عظيم.

أمية النبي:

قال: ليس هذا فقط ما جاء به إشعيا من بشارات.. لقد بشر إشعيا بنبي لا يقرأ، ولا يعرف القراءة، فقد جاء في سفر (إشعياء 29: 12) في نبوءة عن شخص يتلقى الوحي وهو لا يستطيع القراءة:(وعندما يناولونه لمن يجهل القراءة قائلين: اقرأ هذا، يجيب: لا أستطيع القراءة)

إن هذا الوصف ينطبق تمام الانطباق على محمد a، فلم يكن a يقرأ ولا يكتب، بل أخبر الله تعالى عن وجود هذا الوصف لمحمد a في الكتب السابقة، فقد قال تعالى:﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (لأعراف:157)

بل إن هذا الوصف يكاد يصور ما حصل لمحمد a في أول يوم نزل عليه الوحي، وقد صورت لنا الأسانيد الكثيرة: أن رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم كان يأتي حراء فيتحنث فيه ـ وهو: التعبد ـ الليالي

اسم الکتاب : أنبياء يبشرون بمحمد المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 198
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست