اسم الکتاب : عدالة للعالمين المؤلف : أبو لحية، نور الدين الجزء : 1 صفحة : 374
الغربي في حوسلة بقية البشر والطبيعة باسم حقوقه المطلقة
وباسم تفوقه الحضاري. فتحولت الهيومانية إلى إمبريالية كاملة لا تعترف إلا بالقوة
والتفوق العرْقي باعتبارها المعايير الوحيدة.. وهكذا تدهورت الهيومانية الغربية
إلى إمبريالية وعرْقية وعداء صريح للآخر وللإنسان ككل[1].
للأسف.. لا يزال هذا الفكر هو المسيطر على الإنسان الغربي
إلى الآن..
في مقابله نرى الإسلام يعطي كل شيء حقه ومحله في هذا الوجود..
فلا يطغى شيء على شيء، ولا يحتقر شيء شيئا.
وهكذا نجد القرآن الكريم لا يخص جنسا دون جنس فخطابه.. فلا
نرى فيه أبدا (يا معشر العرب).. أو (يا أيها العرب).. بل نرى الخطاب فيه موجها
للبشر جميعا (يا أيها الناس).. أو