responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : لحوم مسمومة رواية المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 181

لقد أطلق الغزالي في كتابه هذه الدعوى الخطيرة.. لقد قال: (ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات والمشاهدات، حتى أنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة، وأرواح الأنبياء ويسمعون أصواتاً ويقتبسون منهم فوائد. ثم يترقى الحال من مشاهدة الصور والأمثال، إلى درجات يضيق عنها النطق)( )

إن هذه العبارة تختصر سبب ما وقع فيه الصوفية من خروج عن السنة وهدي السلف الصالح.. إنه تلك الخرافات والأباطيل التي يزعمون أنهم يتلقونها عن الملائكة والأنبياء.

ضحك بصوت عال، وقال: وهل يمكن لأحد من غير الأنبياء أن يرى الملائكة.. إن أمر هؤلاء عجيب.

والأعجب منه اعتقادهم بحياة الرسل والأولياء وقربهم، وأن الموت لم يصب منهم إلا أجسادهم، وأن أنوارهم ساطعة قريبة، يمكن لكل من تطهر أن يتصل بهم، ويستفيد منهم، ويتربى على أيديهم، ويستلهم من إرشاداتهم.. حتى أن بعضهم، وهو الشيخ ( إبراهيم المتبولي ) ذكر عنه الشعراني أنه (كان من أصحاب الدوائر الكبرى في الولاية، ولم يكن له شيخ إلاّ رسول الله ، وكان يرى النبيّ  في المنام فيخبر أمّه فتقول: يا ولدي إنّما الرجل الذي يجتمع به في اليقظة، فصار يجتمع به في اليقظة ويشاوره على أموره، قالت له : الآن شرعت في مقام

اسم الکتاب : لحوم مسمومة رواية المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 181
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست